أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن التنسيق المستمر بين مصر والإمارات يمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل ما تشهده من تحديات ومتغيرات متسارعة، مشيرًا إلى أن التشاور بين قيادتي البلدين يعكس رؤية مشتركة تستهدف الحفاظ على استقرار الدول، ودعم مؤسساتها الوطنية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات.

وقال لاوندي، إن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، ويؤكد أن الشراكة المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا عربيًا ناجحًا يقوم على الثقة المتبادلة، ووحدة الرؤية، والعمل المشترك لتحقيق المصالح المشتركة.

وأوضح عضو مجلس النواب أن العلاقات بين القاهرة وأبوظبي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة بفضل الإرادة السياسية للقيادتين، وهو ما انعكس في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي، وتنفيذ العديد من المشروعات المشتركة التي تدعم جهود التنمية وتحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

وأشار إلى أن المواقف المصرية والإماراتية اتسمت بدرجة كبيرة من التوافق تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية، الأمر الذي عزز مكانة البلدين كركيزة رئيسية للعمل العربي المشترك، وداعم أساسي لجهود إحلال السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

واختتم لاوندي تصريحاته بالتأكيد على أن اللقاء الأخوي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد يحمل رسائل سياسية مهمة، تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، وحرص القيادتين على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعربي.