سادت حالة من الفرحة والارتياح بين طلاب الثانوية العامة بمحافظة الشرقية اليوم، عقب خروجهم من أداء امتحان مادة الرياضيات البحتة لشعبة علمي رياضة، حيث وصف غالبية الطلاب الامتحان بأنه "سهل ومباشر وفي مستوى الطالب المتوسط"، وخلا من التعقيدات والأسئلة الصعبة التي كانوا يخشونها.
وفي مركز فاقوس، تحول محيط اللجان عقب انتهاء الامتحان إلى مشهد احتفالي، حيث خرج الطلاب مبتسمين يتبادلون التهاني، فيما عبر أولياء الأمور عن سعادتهم البالغة.
رصدت "اليوم" آراء الطلاب فور خروجهم من لجان الامتحانات بمدارس مركز فاقوس، حيث أجمعوا على سهولة الورقة الامتحانية ووضوح صياغة الأسئلة.
يقول الطالب أحمد.م من لجنة مدرسة فاقوس “الحمد لله الامتحان كان سهل جداً وأفكار مباشرة. 80% من الأسئلة جت من الكتاب والنماذج الاسترشادية. كنا خايفين من البحتة بس طلعت أخف مادة لحد دلوقتي”
وتضيف الطالبة سارة.ع: *"الوقت كان كافي جداً، والأسئلة متدرجة. مفيش ولا سؤال تعجيزي. طالعين مبسوطين ونقدر نعوض في اللي جاي"
وأكد عدد من الطلاب أن الامتحان راعى الفروق الفردية، وجاء متوازناً بين جزئيات المنهج، ما منحهم دفعة معنوية كبيرة لاستكمال باقي الامتحانات.
لم تكن الفرحة مقتصرة على الطلاب فقط، بل امتدت إلى أولياء الأمور الذين توافدوا أمام اللجان بمركز فاقوس.
تقول الحاجة أميرة والدة إحدى الطالبات: “أول مرة أشوف ابني طالع من امتحان رياضة وبيضحك. كان مرعوب من المادة دي، بس النهارده قاللي الامتحان كان سهل وخلصته بدري. ربنا يطمن قلوبنا كلنا”
ويضيف الأستاذ محمود ولي أمر: “ده أقل حاجة ممكن نطلبها للطلاب بعد تعب السنة كلها. لما الامتحان يكون سهل بيدخل على المادة اللي بعدها بثقة. بنشكر واضعي الامتحان على مراعاة ظروف الطلاب”
من جانبه، أكدت مصادر داخل الإدارة التعليمية بفاقوس أن امتحانات اليوم مرت في أجواء هادئة ومنضبطة، وسط إجراءات تأمينية مشددة وتوفير كافة سبل الراحة للطلاب داخل اللجان.
وشهدت مدارس: فاقوس الثانوية بنين، فاقوس الثانوية بنات، انتظاماً كاملاً في سير الامتحانات دون رصد أي شكاوى تتعلق بصعوبة الأسئلة أو ضيق الوقت.
ويرى الخبراء التربويون أن سهولة امتحان الرياضيات البحتة اليوم تمثل دفعة معنوية هامة لطلاب علمي رياضة، خاصة وأنهم مقبلون على مواد ذات طبيعة تراكمية وتحتاج لتركيز عالٍ.
فخروج الطالب من اللجنة وهو راضٍ عن أدائه يقلل من التوتر، ويمنحه ثقة أكبر في التعامل مع باقي المواد، وهو ما انعكس واضحاً على وجوه طلاب فاقوس اليوم.
يوم مختلف في فاقوس.. لا صراخ، لا دموع، لا شكاوى. فقط ضحكات الطلاب وفرحة الأمهات ودعوات الآباء.
امتحان الرياضة البحتة لم يكن مجرد ورقة أسئلة، بل كان رسالة طمأنينة بأن التعب لم يذهب سدى.