أيدت محكمة جنايات الزقازيق المستأنفة، برئاسة المستشار محمد عبد الكريم رئيس المحكمة، اليوم، حكم الإعدام شنقاً على المتهم الأول في واقعة قتل عامل خردة وسرقة دراجته النارية بدائرة مركز شرطة أبوحماد، فيما قضت بالحبس مع الشغل لمدة سنتين على المتهم الثاني.

تعود أحداث القضية إلى يوم 16 مارس 2025 بدائرة مركز شرطة أبوحماد، حيث أحالت النيابة العامة كلا من "سعد. ز. م. ع" 23 عاماً، عامل، و"محمد. ع. ش. ع" 39 عاماً، تاجر خردة، إلى المحاكمة الجنائية.

وتبين من تحقيقات النيابة أن المتهم الأول عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه "محمد عبد الكريم حسين عبد القادر" 21 عاماً، عامل خردة، ومقيم بقرية العراقي بدائرة المركز، مع سبق الإصرار والترصد.

وأفادت التحقيقات أن المتهم استغل صداقة العمل التي تجمعه بالمجني عليه، وتوجه إلى منزله واستدرجه بحجة التوجه سوياً للعمل في جمع الخردة. وأثناء قيادة المجني عليه "التروسيكل"، باغته المتهم وقام بخنقه من الخلف بغطاء رأس حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وعقب تأكده من وفاة المجني عليه، قام المتهم بإلقاء الجثة في ترعة الإسماعيلية، واستولى على "التروسيكل" الخاص به وهاتف محمول، وفر هارباً. ولاحقاً قام ببيع المسروقات بمبلغ 8 آلاف جنيه للمتهم الثاني، عالماً بأنها متحصلة من جريمة.

وكانت محكمة جنايات الزقازيق "أول درجة" قد قضت في وقت سابق بالإعدام شنقاً على المتهم الأول، والحبس مع الشغل لمدة سنتين للمتهم الثاني.

وبجلسة اليوم، وبعد نظر الدعوى أمام محكمة الجنايات المستأنفة، قررت المحكمة تأييد الحكم الصادر بالإعدام بحق القاتل، وتثبيت عقوبة الحبس سنتين للمتهم الثاني بتهمة إخفاء مسروقات.

وتمثل الواقعة واحدة من جرائم القتل بدافع السرقة التي شهدتها محافظة الشرقية، والتي لقيت استنكاراً واسعاً نظراً لبشاعة الأسلوب المستخدم فيها وخيانة علاقة الصداقة والعمل بين الجاني والمجني عليه.