في استجابة سريعة لحالات الطوارئ، نجحت الفرق الطبية بمستشفى بلبيس المركزي في إنقاذ حياة أربعة أشخاص تعرضوا للدغات ثعابين خلال الأيام الثلاثة الماضية، وذلك في إطار خطة مديرية الصحة بالشرقية لرفع حالة الاستعداد القصوى بالمستشفيات.
وأكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن المستشفى تعاملت مع الحالات وفقاً للبروتوكول الطبي المعتمد، والذي يقسم الإصابات إلى 4 درجات: عادية وبسيطة ومتوسطة وحادة، ويتم على أساسها تحديد خطة العلاج.
وأوضح أن ثلاث حالات من المصابين لم تحتج إلى أخذ المصل المضاد للسموم، وذلك لعدم ظهور أي أعراض تسمم عليهم. وتم الاكتفاء بقياس العلامات الحيوية وإجراء التحاليل اللازمة ووضعهم تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة بالقسم الداخلي مع العلاج التحفظي، وغادروا المستشفى وهم بحالة صحية ممتازة.
وأضاف وكيل الوزارة: *"أما الحالة الرابعة فقد استدعت تدخلاً عاجلاً، حيث ظهر تأثر واضح في العلامات الحيوية والتحاليل التي أثبتت وجود أعراض تسمم. وعلى الفور تم تقديم الإسعافات الأولية وإعطاء المصل طبقاً لحدة الأعراض، وإيداع المصاب بالعناية المركزة لاستكمال الجرعات والمتابعة".
وتابع: *"وبفضل الله تماثلت الحالة للشفاء التام وغادرت المستشفى أمس بحالة صحية جيدة"
ومن جانبه، أشار الدكتور عبد الرحمن الوليلي مسئول الإعلام بالمستشفى إلى أن هذا النجاح يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتحت إشراف الدكتور أنور شاهين مدير المستشفى.
وأكد الوليلي أن مصل الثعبان المضاد للسموم متوفر بجميع مستشفيات مديرية الصحة بالشرقية على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، لافتاً إلى أن تحديد الحاجة للمصل وعدد الجرعات وفترة الملاحظة والحجز بالعناية المركزة يتم بناءً على نتائج الفحوصات والعلامات الحيوية لكل حالة على حدة.
واختتم مسئول الإعلام تصريحاته مناشداً المواطنين بتوخي الحذر خلال فصل الصيف حفاظاً على سلامتهم، داعياً في الوقت نفسه إلى "التزام الهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات غير الدقيقة التي تثير الذعر والخوف بلا مبرر"*.
وتؤكد مديرية الصحة بالشرقية استمرارها في تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية العاجلة للمواطنين، والتعامل الفوري مع الحالات الحرجة للحفاظ على أرواحهم.