تفقدت الدكتور عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان المستشفى التخصصي للأطفال بمرسى مطروح، حيث استمعت إلى آراء المترددين ووجهت بتنفيذ برامج تدريبية لغرفة المشورة الأسرية، ومراجعة معايير نمو الأطفال، وتطبيق معايير الحضانات صديقة الأم والطفل، وتشجيع الرضاعة الطبيعية، وحفظ لبن الأم، مع تعزيز إجراءات مكافحة العدوى وعدم بدء العلاج قبل مراجعة الفحوصات.
وخلال جولتها في مستشفى النساء والتوليد والصحة الإنجابية، شددت على دقة تسجيل البارتوجرام وتطبيق تصنيف روبسون لاتخاذ القرار الطبي السليم بشأن الولادة القيصرية، مع المراجعة الشهرية للحالات قبل رفع التقارير.
وترأست اجتماعًا مع رؤساء أقسام النساء والتوليد بالقطاعين الحكومي والخاص، حيث استعرضت المستشفيات نتائجها، حيث سجل مستشفى الضبعة انخفاضًا في نسبة الولادات القيصرية إلى 28% مع البدء في تطبيق الولادة الطبيعية بعد قيصرية سابقة (VBAC)، فيما أرجع مستشفى العلمين الارتفاع إلى استقبال الحالات المعقدة، وركز مستشفى رأس الحكمة على تنظيم الأسرة بعد الولادة.
وعلقت الدكتورة الألفي، على أبرز أسباب ارتفاع معدلات القيصرية، وهي ضيق الوقت لدى بعض الأطباء، والعائد المادي، ونقص التدريب على الولادة الطبيعية، وانتشار الثقافة المجتمعية المفضلة للقيصرية.
وأكدت أن الوزارة تعمل على تدريب القابلات، وإنشاء مراكز تدريب وتميز للولادة الطبيعية، وتشجيع التعاقد بسعر موحد للولادة الطبيعية والقيصرية للحد من الدوافع المادية.