أكد المهندس صفوت حجاب عضو هيئة المكتب بحزب مستقبل وطن بشرق شبرا الخيمة أن بيان الثالث من يوليو سيظل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر، إذ جسّد إرادة المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن دولتهم، وأسهم في الحفاظ على مؤسساتها ووضع البلاد على طريق استعادة الاستقرار والانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء.

وأوضح حجاب أن ما أعقب بيان الثالث من يوليو عكس رؤية واضحة لإعادة بناء الدولة، من خلال استكمال مؤسساتها الدستورية، وترسيخ دعائم الدولة الوطنية، وإطلاق مسار سياسي وتنموي متكامل، بما مهّد لتأسيس الجمهورية الجديدة على أسس من الاستقرار وسيادة القانون.

وأشار "حجاب " إلى أن السنوات التالية شهدت العمل على مختلف الملفات بالتوازي، سواء في مكافحة الإرهاب، أو تنفيذ المشروعات القومية، أو تطوير البنية التحتية، إلى جانب دعم جهود التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وهو ما انعكس على تعزيز قدرة الدولة في مواجهة التحديات.

واختتم المهندس صفوت حجاب تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق منذ الثالث من يوليو يؤكد أن تلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة كان الركيزة الأساسية لعبور تلك المرحلة الدقيقة، والانطلاق نحو مستقبل يرتكز على التنمية الشاملة، وبناء دولة حديثة قادرة على تحقيق تطلعات أبنائها.