أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن ما حققته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية من إنجازات في مختلف القطاعات يؤكد أن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد محطة سياسية، بل كان نقطة انطلاق نحو بناء دولة حديثة تمتلك رؤية واضحة للتنمية الشاملة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات.

وقال رشيدي، إن بيان الثالث من يوليو مثّل لحظة فارقة في تاريخ الوطن، بعدما أعاد ترسيخ مؤسسات الدولة الوطنية، وحافظ على تماسكها، واستجاب لإرادة الشعب المصري، بما أسهم في استعادة الاستقرار وإطلاق مسيرة الجمهورية الجديدة على أسس قوية من البناء والإصلاح.

وأضاف أن الدولة نجحت في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة أحدثت نقلة نوعية في البنية التحتية، إلى جانب التوسع في إنشاء المدن الجديدة، وتطوير شبكات الطرق والمرافق، ودعم برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز مناخ الاستثمار، فضلًا عن الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في قطاعات التعليم والصحة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة ودفع عجلة التنمية.

وأشار الأمين العام لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية إلى أن مصر استطاعت خلال هذه المرحلة تعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال سياسة خارجية متوازنة تقوم على حماية المصالح الوطنية ودعم الأمن القومي، بما مكّن الدولة من التعامل بكفاءة مع التحديات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة.

وأكد رشيدي أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب استمرار العمل والإنتاج، وتعزيز التكاتف الوطني، وترسيخ ثقافة المشاركة في عملية البناء، مشددًا على أن وعي المصريين كان ولا يزال الركيزة الأساسية في حماية الدولة ودعم مسيرتها التنموية.

واختتم المهندس محمد رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى الثالث من يوليو ستظل مناسبة وطنية تجسد إرادة الشعب المصري في الحفاظ على دولته، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، وصولًا إلى مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.