حذّر الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، من أن تلوث الهواء لا يزال أحد أخطر التهديدات الصحية عالميًا، رغم أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بالأزمات الصحية والكوارث الطبيعية.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، أن البيانات الجديدة الصادرة عن المنظمة تُظهر أن مستويات الجسيمات الدقيقة في الهواء لم تشهد تحسنًا يُذكر منذ عام 2020، بعد سنوات من التقدم في الحد من التلوث.
وأضاف أن نحو 6.5 مليار شخص لا يزالون يتعرضون لمستويات من تلوث الهواء تتجاوز الحدود الإرشادية التي حددتها المنظمة، مشيرًا إلى أن تلوث الهواء يرتبط بالإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وسرطان الرئة، ويتسبب في وفاة نحو 6.7 مليون شخص سنويًا.
وأشار إلى أن آسيا حققت تقدمًا في خفض مستويات التلوث، بينما لم تشهد مناطق أفريقيا جنوب الصحراء وشمال أفريقيا تحسنًا يُذكر خلال العقد الماضي.
كما تطرق مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحة الأطفال والشباب، مؤكدًا أن البيئات الرقمية تؤثر بشكل مباشر في الصحة النفسية، وأن التعرض المتكرر للمحتوى العنيف أو التمييزي أو غير الواقعي قد يضعف ثقة الأطفال بأنفسهم ويؤثر في نموهم، داعيًا إلى تعزيز الضوابط والإجراءات التي تضمن حماية الأطفال على الإنترنت.