رغم التقلبات التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة عالميًا، نجحت الفضة في الحفاظ على استقرارها داخل السوق المصرية، لتبقى واحدة من أكثر المعادن جذبًا للمستثمرين والمستهلكين الباحثين عن وسيلة ادخار منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب.

ومع بداية تعاملات اليوم الخميس 2 يوليو 2026، استقرت أسعار الفضة بمختلف أعيرتها، وسط ترقب المستثمرين لأي تغيرات في الأسواق العالمية قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة.

وسجل جرام الفضة عيار 999 نحو 98.03 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الفضة عيار 958 حوالي 94.01 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الفضة الإسترليني عيار 925 إلى 90.77 جنيهًا.

كما سجل جرام الفضة عيار 900 نحو 88.31 جنيهًا، وعيار 875 حوالي 85.86 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 73.50 جنيهًا، وسجل عيار 750 حوالي 73.60 جنيهًا، بينما وصل عيار 585 إلى 57.40 جنيهًا.
وسجلت أوقية الفضة نحو 3049.08 جنيهًا، في حين بلغ سعر كيلو الفضة 98,030 جنيهًا.

ويشير متعاملون في سوق الصاغة إلى أن الإقبال على الفضة شهد نموًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مدفوعًا بارتفاع أسعار الذهب، الأمر الذي جعل الفضة خيارًا مناسبًا للراغبين في الادخار أو الاستثمار بمبالغ أقل.

ويؤكد خبراء المعادن النفيسة أن السعر النهائي للمشغولات الفضية يختلف عن السعر المعلن للجرام، بسبب إضافة قيمة المصنعية التي تختلف من منتج لآخر، وهو ما يستدعي مقارنة الأسعار بين أكثر من محل قبل الشراء.

وتظل أسعار الفضة مرهونة بتطورات الأسواق العالمية، وتحركات الدولار، ومستويات العرض والطلب، وهي عوامل رئيسية تحدد اتجاه المعدن الأبيض خلال الفترة المقبلة.