خيم الحزن على أهالي قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح، بعد تسجيل حالتي وفاة مأساويتين في غضون أسبوع واحد، جراء تعرض سيدة وطفل للدغات ثعابين سامة أثناء أعمال الزراعة.
تفاصيل الحادثتين
وفاة الطفل عبدالرحمن لفظ الطفل عبدالرحمن إبراهيم عطية، 10 سنوات، طالب بالمعهد الديني، أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته بلدغة ثعبان أثناء مساعدته والده في تنقية الحشائش بأرض زراعية بالقرية. وتم تحرير المحضر رقم 4875 إداري مركز منيا القمح لسنة 2026.
ووفاة السيدة سهام: جاءت الواقعة بعد أقل من 10 أيام من وفاة السيدة سهام أحمد بسيوني 37 عاماً، إثر تعرضها للدغة ثعبان داخل أحد الحقول الزراعية أثناء توصيلها الغداء لزوجها.
وتسببت الحادثتان في حالة ذعر بين المواطنين، خاصة العاملين في الحقول، مع بدء موسم زراعة الأرز وارتفاع درجات الحرارة، وهي ظروف تساعد على خروج الثعابين من جحورها إلى الأراضي الزراعية.
أطلق أبناء القرية استغاثات عاجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بتدخل سريع قبل وقوع ضحايا جدد.
وطالب الحاج شحته الغباشي، أحد أبناء القرية، وزارة الصحة ومحافظة الشرقية بسرعة توفير مصل لدغات الثعابين داخل الوحدة الصحية بالقراقرة مؤكداً أن «الدقائق الأولى بعد الإصابة هي الفاصل الحقي بين الحياة والموت».
كما وجه أحمد فكري جاويش نداءً عاجلاً لمحافظ الشرقية ورئيس مدينة منيا القمح، مطالباً بإرسال *فرق متخصصة لتطهير الترع والمصارف والأراضي الزراعية* التي أصبحت بيئة مناسبة لانتشار الثعابين.
أرجع إبراهيم إسماعيل، نقيب الفلاحين بالشرقية، ظهور الثعابين بشكل شرس إلى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، التي تدفعها للهجرة نحو الرقعة الزراعية بحثاً عن الرطوبة.
وقدم بروتوكولاً وقائياً عاجلاً للمزارعين شمل:
ارتداء الأحذية المطاطية السميكة "الكذلك"حتى الركبة.
واستخدام الشيح والسولار* كطارد طبيعي للزواحف.
والمطالبة بتوفير مخزون استراتيجي من الأمصال داخل الوحدات الصحية بالقرى لاختصار زمن الإنقاذ.
وأكد أهالي القراقرة على ضرورة تعميم حملات مكافحة الثعابين وتطهير الأراضي الزراعية بكل القرى والنجوع وليس القراقرة فقط، حفاظاً على أرواح المزارعين والأطفال خاصة مع استمرار موسم العمل بالحقول.
يذكر أن وزارة الزراعة أطلقت حملات قومية لمكافحة القوارض عقب حصاد المحاصيل الشتوية استعداداً للصيف، فيما طالب الأهالي بتوسيع نطاق هذه الحملات لتشمل مكافحة الزواحف السامة.





