واصلت أسعار الفضة في السوق المصرية تحركاتها الهادئة مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026، مسجلة تراجعًا طفيفًا في مختلف الأعيرة، بالتزامن مع استمرار الضغوط التي يشهدها المعدن الأبيض في الأسواق العالمية. ويأتي هذا الانخفاض في ظل ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية العالمية وتحركات الدولار الأمريكي، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة على أسعار المعادن الثمينة، بما في ذلك الفضة.

ويتابع الراغبون في شراء المشغولات الفضية أو السبائك حركة الأسعار بشكل يومي، خاصة مع تزايد الإقبال على الفضة باعتبارها أحد المعادن التي تجمع بين الاستخدام الصناعي والقيمة الاستثمارية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لفئات واسعة من المستهلكين.

وسجلت أسعار الفضة في السوق المصرية اليوم المستويات التالية:
عيار 999 (الفضة النقية):
سعر البيع: 101 جنيه للجرام.
سعر الشراء: 96 جنيهًا للجرام.
عيار 925 (الفضة الإسترليني):
سعر البيع: 93.5 جنيه للجرام.
سعر الشراء: 89 جنيهًا للجرام.
عيار 900:
سعر البيع: 91 جنيهًا للجرام.
سعر الشراء: 86.5 جنيه للجرام.
عيار 800:
سعر البيع: 81 جنيهًا للجرام.
سعر الشراء: 77 جنيهًا للجرام.
عيار 600:
سعر البيع: 60.75 جنيه للجرام.
سعر الشراء: 57.75 جنيه للجرام.

وتختلف الأسعار النهائية التي يدفعها المستهلك عند الشراء وفقًا لقيمة المصنعية، والتي تتحدد بحسب نوع المشغولات وجودة التصميم وطريقة التصنيع، حيث يتراوح متوسط مصنعية الفضة عيار 925 داخل الأسواق المصرية بين 25 و60 جنيهًا للجرام، وقد تزيد في القطع اليدوية أو ذات التصميمات المميزة.

ويرى متابعون لسوق المعادن أن التراجع الحالي يرتبط بانخفاض أسعار الفضة في البورصات العالمية، نتيجة قوة الدولار الأمريكي واستمرار حالة الترقب بشأن قرارات أسعار الفائدة، وهو ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في المعادن النفيسة.

ويتوقع خبراء السوق استمرار تحرك أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة وفقًا للتغيرات العالمية في أسعار المعدن، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار محليًا، ومستويات الطلب داخل الأسواق المصرية، وهو ما يجعل متابعة الأسعار اليومية أمرًا ضروريًا للراغبين في الشراء أو الاستثمار.

وتظل الفضة من المعادن التي تحظى باهتمام متزايد، سواء لاستخدامها في صناعة الحلي والمشغولات أو في التطبيقات الصناعية، إضافة إلى كونها وسيلة ادخار واستثمار منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب، وهو ما يعزز الطلب عليها رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.