بطولة كأس العالم تأتي هذه المرة بطعم مختلف وأهمية كبرى لدى الناس في الشارع خاصة بعد أن تحقق الانجاز لأول مرة في تاريخ المنتخب المصري الذي تمكن من الصعود للدور الثاني من البطولة ..
يمكنك أن تلمس أهمية البطولة في الشارع بين الناس على المقاهي وفي التجمعات الكبيرة بالنوادي والمراكز الشبابية وفي البيوت، فقد وحدت الكرة الناس وجمعتهم حولها يشاهدون ملاحمها الانسانية والرياضية المختلفة ويتابعون منتخب بلادهم ويؤازرونه كل لحظة .
وهي المشاركة الرابعة بعد 3 مشاركات أخرى لم نحقق خلالها إنجازات تذكر، رغم أن منتخب مصر هو الأعرق في أفريقيا كأول فريق أفريقي وعربي يشارك في هذا المحفل الكروي العالمي، لكن لم يحقق فيها جميعا سوى تعادلين في مونديال 1990.
الناس تعيش هذه الأيام لحظات الزهو والفرحة بالمنتخب في شكله وروحه الجديدة القادرة على الفوز وخلق حالة استثنائية من السعادة والبهجة لدى الشعب المصري، والذي جسد أسمى معاني الانتماء والالتفاف حول اسم مصر الذي ارتفع عاليا.
فمنذ انطلاق البطولة، لم نعد نتحدث عن نتائج المباريات، أو أسماء اللاعبين فقط، بل أصبحنا نتحدث عن روح وطنية اجتمعت حول حلم واحد، وعن منتخب استطاع أن يعيد رسم الفرحة في قلوب الملايين، وأن يمنحهم شعورا بالفخر والثقة في قدرة أبناء هذا الوطن على تحقيق الإنجاز.
كلنا أمل أن تظل الفرحة في القلوب ويواصل منتخبنا تحقيق الانتصارات وإعادة كتابة تاريخ كرة القدم في مصر والمنطقة من جديد، وهناك ثقة كبيرة في اللاعبين والجهاز الفني على تحقيق الفوز وتقديم أداء يشعرنا بالمزيد من الفخر والاعتزاز، لنجتمع كلنا خلف علم واحد وصوت واحد وحلم واحد بدون أي تعصب أو خلاف.