أكدت الدكتورة سحر المغربي، المدير التنفيذي لمؤسسة مجاهد نصار للتنمية والأعمال الخيرية وخبير التنمية البشرية، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في مسيرة تمكين المرأة المصرية، بعدما أرست الدولة رؤية شاملة جعلت المرأة شريكًا أساسيًا في التنمية وصناعة القرار، مشيرة إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس إرادة سياسية حقيقية لترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وإطلاق طاقات المرأة للمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأضافت "المغربي" أن الدولة نجحت في إحداث طفرة تشريعية غير مسبوقة دعمت حقوق المرأة، من خلال تطوير قوانين العمل بما يضمن بيئة أكثر عدالة وأمانًا، وتوسيع مظلة الحماية القانونية والاجتماعية، فضلًا عن مواجهة كافة أشكال التمييز، وهو ما عزز استقرار الأسرة المصرية ورفع من مكانة المرأة داخل المجتمع وسوق العمل.
وأوضحت " المغربي " أن ملف التمكين الاقتصادي شهد تقدمًا كبيرًا عبر دعم الشمول المالي، وتشجيع ريادة الأعمال، وإطلاق برامج التدريب والتأهيل المهني والرقمي، بما ساعد آلاف السيدات على إقامة مشروعات صغيرة وتحسين مستوى دخلهن، مؤكدة أن الاستثمار في المرأة أصبح أحد أهم ركائز التنمية المستدامة في مصر.
واختتمت الدكتورة سحر المغربي تصريحها لجريدة اليوم بالتأكيد على أن ما تحقق للمرأة المصرية منذ ثورة 30 يونيو لم يكن مجرد مكاسب تشريعية، بل يمثل تحولًا حضاريًا وثقافيًا يعكس إيمان الدولة بدور المرأة كشريك رئيسي في مسيرة البناء والتنمية، مؤكدة أن استمرار هذا النهج سيعزز من مكانة مصر وريادتها في مجال تمكين المرأة على المستويين الإقليمي والدولي.