أكد ندا أمين هندي، المرشح الأسبق لمجلس الشيوخ عن القليوبية، وعضو هيئة مكتب حزب مستقبل وطن بشبرا الخيمة، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة هويته الوطنية وتصحيح مسار الدولة، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والبناء والتنمية الشاملة، في ظل اصطفاف وطني حافظ على مؤسسات الدولة وحمى مقدراتها.
وأضاف "هندي" أن الثورة جسدت الإرادة الحرة للمصريين في مواجهة محاولات اختطاف الدولة، وأسقطت مخططات الفوضى والتقسيم، مؤكداً أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات ومشروعات قومية كبرى يعكس نجاح الدولة في ترجمة أهداف الثورة إلى واقع ملموس، ويؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
وأشار " أمين " إلى أن ذكرى 30 يونيو ليست مجرد مناسبة وطنية، بل محطة لاستحضار تضحيات أبناء الوطن الذين وقفوا صفًا واحدًا دفاعًا عن الدولة المصرية، مؤكدا أن الحفاظ على مكتسبات الثورة مسؤولية وطنية تتطلب استمرار العمل والإنتاج ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات.
واختتم ندا أمين هندي حديثه لليوم بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو ستبقى رمزًا لوحدة المصريين وقدرتهم على حماية وطنهم، مشيدة بما تشهده مصر من نهضة تنموية غير مسبوقة، ومؤكدا أن الجمهورية الجديدة تمثل ثمرة الإرادة الشعبية التي صنعتها الثورة، وستظل نموذجا للدولة القوية القادرة على تحقيق تطلعات شعبها.