حصدت الطالبة آيتن طارق حمدي حسن عبد الحميد، بمدرسة المصرية الإنجليزية لغات التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، المركز الثاني مكرر على مستوى محافظة الشرقية في الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026، بمجموع 278 درجة، لتؤكد أن التفوق ليس صدفة، بل ثمرة تخطيط والتزام ودعم أسري.

وكشفت آيتن عن سر تفوقها قائلة إنها كانت حريصة منذ صغرها على التفوق الدراسي، ومع اقتراب امتحانات الشهادة الإعدادية وضعت جدولاً يومياً دقيقاً لتنظيم وقتها. وأضافت: "كنت أعود من الدروس وأبدأ فوراً في مذاكرة جميع المواد وأداء الواجبات، دون تأجيل أو تراكم".

وأشارت إلى أن والديها كانا الداعم الأساسي لها خلال رحلة التفوق، حيث حرصا على مساعدتها في تنظيم وقتها ومتابعتها أثناء المذاكرة، وهو ما منحها الاستقرار النفسي والثقة اللازمة لتحقيق هذا الإنجاز.

وعبرت الطالبة المتفوقة عن سعادتها بحصولها على المركز الثاني، مؤكدة أنها تطمح للحفاظ على مستواها الدراسي المتميز خلال المرحلة الثانوية، بهدف الالتحاق بكلية الطب. وقالت بفخر: "حلمي أن أصبح طبيبة مثل والدي ووالدتي، وأسير على دربهما في خدمة المرضى ومساعدة الناس".

يُذكر أن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، كان قد أجرى اتصالاً هاتفياً بالطالبة آيتن لتهنئتها شخصياً على تفوقها، معرباً عن فخره بها وبأمثالها من الطلاب المتفوقين الذين يمثلون نماذج مشرفة للمحافظة.

في كل عام، تفرز امتحانات الشهادة الإعدادية قصص نجاح ملهمة، لكن قصة آيتن طارق حمدي، الطالبة بمدرسة المصرية الإنجليزية لغات بالزقازيق، تحمل بعداً إنسانياً مميزاً. فالطالبة التي حصلت على المركز الثاني مكرر على مستوى الشرقية بمجموع 278 درجة، لا تسعى للتفوق من أجل الدرجات فقط، بل لأنها ترسم طريقها نحو حلم بدأ منذ طفولتها: أن تصبح طبيبة مثل والديها.

تكشف تجربة آيتن عن دور الأسرة المحوري في صناعة المتفوقين. فدعم والديها، وهما من الأطباء، لم يقتصر على توفير متطلبات الدراسة، بل امتد إلى المشاركة الفعلية في تنظيم وقتها ومتابعة مذاكرتها. هذه الشراكة بين البيت والمدرسة صنعت نموذجاً للطالبة الملتزمة التي تدرك قيمة الوقت وتقدس العلم.

السر الذي كشفته آيتن بسيط لكنه عميق: "تنظيم الوقت وعدم التراكم". فالالتزام بجدول يومي ثابت منذ العودة من الدروس وحتى الانتهاء من المذاكرة، جنبها ضغط اللحظات الأخيرة، ومنحها ثقة بالنفس انعكست على نتيجتها النهائية.

حلم آيتن بالالتحاق بكلية الطب ليس مجرد طموح شخصي، بل هو امتداد لرسالة إنسانية تعيشها في بيتها. فاختيارها التخصص الطبي يعكس رغبتها في السير على درب والديها في خدمة المجتمع، وهو ما يجعل تفوقها اليوم خطوة أولى في مسيرة عطاء طويلة.

جاء تفوق آيتن ضمن النتائج المشرفة للشهادة الإعدادية بالشرقية، والتي اعتمدها المهندس حازم الأشموني محافظ الإقليم بنسبة نجاح 75.46%. وقد تقدم للامتحان 147,694 طالباً وطالبة، نجح منهم 110,539، في تأكيد على ارتفاع مستوى التعليم بالمحافظة.

1000934145
1000934145