قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، إن الضغوط الاقتصادية والحصار البحري اللذين فرضتهما الولايات المتحدة على إيران أثمرا عن دفع طهران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وأضاف بيسنت في مقابلة مع شبكة (سي.إن.بي.سي) أن وزارة الخزانة ستدير الأموال الإيرانية فور الإفراج عنها، بموجب الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي مع إيران، مشيرًا إلى تخصيص هذه الأموال لشراء الأدوية، والمواد الغذائية من المزارعين الأمريكيين.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قد نفى أمس الأنباء المتداولة بشأن استخدام الأموال الإيرانية المجمدة في شراء منتجات أو مواد زراعية أمريكية، وهو ما أكد عليه أيضًا محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي.
يُذكر أن مذكرة التفاهم الموقعة بين ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 18 يونيو قد نصت، ضمن 14 بندًا، على تخفيف بعض العقوبات الأمريكية على إيران، بالإضافة إلى الإفراج عن عدد من أصولها المالية المجمدة خارج البلاد.