في خطوة تعكس الالتزام الحكومي بتحويل المشروعات المتعثرة إلى واقع يخدم المواطن، أجرى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية جولة تفقدية موسعة بمحطة معالجة الصرف الصحي بقرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، للوقوف على انتظام التشغيل وكفاءة الأداء عقب دخولها الخدمة الفعلية، في إنجاز طال انتظاره لأكثر من أربع سنوات.

وتفقد المحافظ، برفقة الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، والأستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد، والأستاذ شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، والمهندسة إيمان رفعت رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، واللواء أ.ح مهندس محمد عثمان رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، مكونات المحطة واستمع إلى عرض تفصيلي حول مراحل المعالجة ومعدلات التشغيل.

وأوضحت المهندسة إيمان رفعت أن المحطة تعمل بطاقة استيعابية تبلغ 15 ألف متر مكعب يومياً، وبلغت تكلفتها الإجمالية 50 مليون جنيه. وتستهدف خدمة 9 قرى وعزب هي: الزنكلون، وكفر الجراية، وأبو زيد، ونوار حنا، وكفر جمعة، وطاروط، وشرويدة، وبني شبل، وتل حوين، وعزبة الزند، ليستفيد منها أكثر من 63 ألفاً و954 نسمة، بما يحدث نقلة نوعية في منظومة الصرف الصحي بالمنطقة.

وأكد المحافظ أن مشروع توسعات محطة معالجة صرف صحي الزنكلون كان من المشروعات المتوقفة منذ أكثر من 4 سنوات، رغم أهميته الحيوية لخدمة قطاع كبير من أهالي مركز الزقازيق. 

وشدد على أن توجيهات القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة الإسراع في إنهاء المشروعات المتعثرة وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات القائمة، كانت الدافع الرئيسي لتكثيف الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية، وإزالة كافة العقبات حتى تم تسليم المشروع ابتدائياً ودخوله الخدمة في فبراير 2026.

وجه الأشموني رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمواصلة المتابعة الدورية لمعدلات الأداء والالتزام بالمعايير الفنية والبيئية المعتمدة، بما يضمن استدامة تقديم الخدمة بالكفاءة المطلوبة والحفاظ على الصحة العامة والبيئة.

واختتم المحافظ تصريحه بالتأكيد على أن الدولة ماضية في تنفيذ وتطوير مشروعات البنية الأساسية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر، وتستهدف تلبية احتياجاته الحالية والمستقبلية، في إطار خطة شاملة للتنمية المستدامة بمحافظة الشرقية.