صرّح مسؤول رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن حادثة انفجار الدبابة التي أسفرت عن مقتل المقدم دور بن سيمون، قائد الكتيبة 52، نتجت عن هجوم خارجي.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المسؤول قوله إن الهجوم نُفذ إما بواسطة طائرة مسيّرة أو صاروخ مضاد للدبابات، مستبعدًا فرضية وقوع حادث عرضي.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل المقدم دور بن سيمون، قائد الكتيبة 52، والرقيب أول يوآف كلاين (21 عامًا)، وهو مقاتل في سلاح المدرعات بالكتيبة نفسها، إضافة إلى مقاتلين آخرين لم تُكشف هويتهما بعد.

من جهة أخرى، أعلن الجيش مقتل الرقيب أول نير بن آري (21 عامًا)، وهو مقاتل في وحدة "ماجلان"، في هجوم بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان الليلة الماضية.

ويأتي الإعلان بعد أسابيع من إعلان مؤسسة هند رجب، التي تتخذ من بروكسل مقرًا لها، أنها حددت هوية عدد من الضباط الذين كانوا يقودون وحدات عسكرية إسرائيلية في منطقة تل الهوى بمدينة غزة وقت استشهاد الطفلة الفلسطينية وعائلتها، ومن بينهم قادة في اللواء المدرع 401.

وكانت هند رجب، البالغة من العمر ستة أعوام، قد استشهدت في يناير 2024 بعد تعرض السيارة التي كانت تستقلها مع أفراد من عائلتها لإطلاق نار في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، وفق روايات فلسطينية وتحقيقات حقوقية. كما قُتل مسعفان من الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء محاولتهما الوصول إليها.

وفي مايو الماضي، أعلنت مؤسسة هند رجب تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية، قالت إنها تستند إلى تحقيقات وأدلة جمعتها على مدار عام، مطالبة بملاحقة ضباط إسرائيليين تتهمهم بالمسؤولية عن الحادثة.