طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت أن ينتبه لمستويات شعبيته، وذلك بعد أن اتهمها بمحاولة دعم شعبيتها على الصعيد المحلي من خلال إصلاح العلاقات مع واشنطن.
وكانت ميلوني اتهمت ترامب أمس الجمعة بالكذب بعدما قال إنها "توسلت" إليه لالتقاط صورة معها خلال قمة مجموعة السبع التي عقدت الأسبوع الماضي في فرنسا.
وكرر ترامب هذا التصريح اليوم في منشور على منصته تروث سوشال قال فيه "تريد أن نعود أصدقاء من أجل رفع شعبيتها".
وردت ميلوني بمنشور باللغة الإنجليزية على إنستجرام قالت فيه "الرئيس ترامب.. هذه الهجمات المستمرة التي لا مبرر لها مجرد هراء".
وأضافت "شعبيتي لا تعنيك... أقترح أن تنتبه إلى شعبيتك".
وارتفعت نسب التأييد الشعبي لحكومة ميلوني، التي تولت مهامها في 2022، في استطلاعات الرأي إلى نحو 35 بالمئة بعد انخفاض مطرد في 2025. ويتصدر حزبها إخوة إيطاليا استطلاعات الرأي بنحو 28 بالمئة مقابل 22 بالمئة تقريبا للحزب الديمقراطي المعارض.
وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس ارتفاع نسبة تأييد الرئيس الأمريكي، الذي أدى اليمين في يناير 2025، بنقطة مئوية واحدة في الأيام القليلة الماضية لتصل إلى 36 بالمئة، لكنها لا تزال قريبة من أدنى المستويات في مسيرته السياسية، مع تراجع حدة استياء المواطنين من تكاليف المعيشة.
وقالت أول رئيسة وزراء في إيطاليا لترامب اليوم السبت إن كونها "صديقة له لا يساعد بالتأكيد" في تعزيز شعبيتها.
وكرر ترامب انتقاداته السابقة لروما لعدم سماحها باستخدام قواعد عسكرية أمريكية في إيطاليا خلال الحرب على إيران التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير
وردت ميلوني قائلة "يخضع استخدامها لاتفاقات طالما احترمناها ولا يمكن انتهاكها. وطالما أنا رئيسة الوزراء، ستظل إيطاليا دولة ذات سيادة".