أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن نجاح مصر في إدارة ملف اللاجئين على مدار السنوات الماضية جعلها نموذجًا رائدًا يُحتذى به في المنطقة، بفضل ما تبنته الدولة من سياسات متوازنة تجمع بين الاعتبارات الإنسانية ومتطلبات الأمن والاستقرار.

وقال ضيف، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن مصر قدمت تجربة فريدة في استضافة اللاجئين والنازحين الفارين من الحروب والصراعات، حيث وفرت لهم بيئة آمنة ومستقرة، وحرصت على دمجهم داخل المجتمع وتمكينهم من الحصول على الخدمات الأساسية وفرص الحياة الكريمة، بما يعكس التزام الدولة بالقيم الإنسانية والمبادئ الدولية ذات الصلة.

وأضاف أن القيادة السياسية المصرية انتهجت رؤية واضحة تقوم على احتواء الأشقاء المتضررين من الأزمات، دون تمييز أو عزل، وهو ما عزز من مكانة مصر باعتبارها حاضنة للأشقاء وركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي في محيط يشهد العديد من التحديات والاضطرابات.

وأوضح نائب رئيس حزب إرادة جيل أن الدولة المصرية استقبلت أعدادًا كبيرة من اللاجئين القادمين من مناطق النزاع المختلفة، واستمرت في تقديم الدعم والخدمات لهم رغم الضغوط الاقتصادية والتحديات المتزايدة، الأمر الذي يعكس حجم المسؤولية التي تتحملها مصر ودورها المحوري في دعم الجهود الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن نجاح القاهرة في إدارة هذا الملف يؤكد قوة مؤسسات الدولة وقدرتها على تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن القومي والوفاء بالتزاماتها الإنسانية، وهو ما حظي بإشادة واسعة من العديد من الجهات والمنظمات الدولية.

واختتم ضيف تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتفال باليوم العالمي للاجئين يجب أن يمثل فرصة لتعزيز التضامن الدولي وتقاسم الأعباء بصورة أكثر عدالة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم للدول المستضيفة للاجئين، وفي مقدمتها مصر، بما يسهم في استمرار جهود الرعاية والحماية وتحقيق الاستقرار والتنمية للجميع.