مع استمرار مناقشات تطوير منظومة الدعم في مصر، يزداد اهتمام المواطنين بالتعرف على شكل الاستفادة من الخبز المدعم في النظام الجديد، خاصة مع الاتجاه نحو منح الأسر المستحقة حرية أكبر في استخدام قيمة الدعم بما يتناسب مع احتياجاتها اليومية، سواء في الحصول على الخبز أو شراء سلع غذائية أخرى.

ويُصرف الخبز المدعم حاليًا من خلال بطاقات التموين بسعر 20 قرشًا للرغيف، بحد أقصى 5 أرغفة يوميًا لكل فرد مقيد على البطاقة التموينية، بينما تتحمل الدولة الجزء الأكبر من تكلفة الإنتاج، إذ تصل التكلفة الفعلية للرغيف إلى نحو 1.5 جنيه.

وبموجب التصور المقترح للمنظومة الجديدة، سيتم تحويل قيمة الدعم المستحقة للمواطن إلى محفظة إلكترونية مرتبطة ببطاقة التموين، ما يتيح له حرية استخدام الدعم في شراء الخبز أو غيره من السلع الغذائية الأساسية بحسب احتياجات الأسرة وأولوياتها.

ويهدف النظام الجديد إلى تمكين الأسر من توجيه الدعم إلى الأولويات التي تناسب ظروفها المعيشية، حيث قد تحتاج بعض الأسر إلى كميات أكبر من الخبز، بينما تفضل أسر أخرى الاستفادة من قيمة الدعم في شراء سلع غذائية متنوعة مثل الزيت والسكر والأرز والمكرونة وغيرها من المنتجات الأساسية.

كما تسعى الدولة من خلال هذه المنظومة إلى تعزيز كفاءة الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه بصورة أكثر دقة، مع الحد من الهدر والتسرب، وتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية. ومن المتوقع أن تعتمد آليات رقابية وتقنية حديثة لمتابعة عمليات الصرف وضمان استخدام الدعم في الأغراض المخصصة له.

وأكدت الحكومة في أكثر من مناسبة أن أي تطوير لمنظومة الدعم سيُنفذ بشكل تدريجي ومدروس، مع الحفاظ على حقوق المواطنين المستحقين وعدم المساس بقيمة الدعم الموجه لهم، بما يضمن استمرار توفير احتياجات الأسر الأولى بالرعاية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.