عقد الدكتور محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، والدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة ورئيس لجنة التدريب، اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) مع ممثلي جمعية المهندسين الصينية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل المهني، وتطوير الشراكة بين الجانبين بما يسهم في رفع كفاءة المهندسين المصريين ومواكبة أحدث التطورات العالمية في مختلف التخصصات الهندسية.
وشارك في الاجتماع أعضاء لجنة تفعيل التعاون مع جمعية المهندسين الصينية، وهم المهندس هشام أمين، والأستاذة الدكتورة هالة القاضي، والدكتور خالد عبدالكريم، والمهندس أحمد بدر الدين، والمهندس محمد الحسيني، حيث تم استعراض عدد من الرؤى الفنية والعلمية الداعمة لمسارات التعاون المشترك، وآليات الاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة في المجالات الهندسية والتكنولوجية.
تدريب 50 مهندساً مصرياً سنوياً
وشهد الاجتماع مناقشة آليات تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للمهندسين المصريين، حيث تم الاتفاق على تدريب 50 مهندساً سنوياً ضمن برامج نوعية ومتقدمة، على أن تبدأ المرحلة الأولى خلال العام الجاري، من خلال تنفيذ البرنامج على مراحل متعددة تضمن تحقيق أقصى استفادة للمشاركين.

كما تم التأكيد على اختيار نخبة من المهندسين والخبراء للمشاركة في هذه البرامج، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تكون نواة لمدربين معتمدين داخل نقابة المهندسين، بما يسهم في نقل الخبرات الدولية وتوطينها، وتقديم برامج تدريبية ذات مستوى عالمي داخل النقابة.
برامج متخصصة في المدن الذكية
وتناول الاجتماع أيضاً بحث تنظيم دورة تدريبية متخصصة في مجال المدن الذكية، تستهدف تأهيل مهندسين مصريين وفق أحدث المعايير والتطبيقات العالمية في هذا المجال الحيوي، الذي يمثل أحد أبرز محاور التنمية والتحول الرقمي على المستوى الدولي.
لجنة مشتركة وبروتوكول تعاون شامل
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون المتفق عليها، والعمل على تحويل التفاهمات الحالية إلى برامج ومشروعات تنفيذية ملموسة، بما يحقق الأهداف المشتركة للطرفين.
كما جرى الاتفاق على الإعداد لبروتوكول تعاون موسع بين نقابة المهندسين وجمعية المهندسين الصينية، يتضمن مجالات التدريب وتبادل الخبرات والبحث العلمي والتعاون الفني، بما يعزز من فرص التطوير المهني للمهندسين المصريين والاستفادة من التجربة الصينية الرائدة.
تعزيز التعاون في المؤتمرات والفعاليات الهندسية
وبحث الاجتماع كذلك سبل التعاون في تنظيم المؤتمرات والملتقيات الهندسية والمعارض المتخصصة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل المهني وتبادل الخبرات والمعارف بين المهندسين في مصر والصين، ويسهم في بناء شراكات مستدامة تدعم التطور الهندسي والتكنولوجي في البلدين.