في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، هاجم جيش الاحتلال، اليوم- الثلاثاء، مجموعة من الأشخاص في الجنوب، مدعيا أنهم عسكريون كانوا يعملون على إقامة نقطة عسكرية بشكل غير منسق قرب منطقة الخط الأزرق- تواجد قواته، وأنها أطلقوا عليهم النار بشكل تحذيري لوقف العمل.
التفاصيل والسياق
في بيانه عن الواقعة، ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن الرصد تم عبر الوسائل التكنولوجية والفرق الميدانية، ملقيا باللائمة على الطرف اللبناني، بدعوى أن إنشاء مثل هذه النقاط دون تنسيق مسبق عبر قوات اليونيفيل- قوات حفظ السلام الدولية- يُعد خرقاً للتفاهمات الأمنية المعمول بها في تلك المنطقة الحدودية القابلة للاشتعال.
مخاوف من التصعيد
منذ وقف إطلاق النار، يهاجم جيش الاحتلال من آن إلى آخر مناطق الجنوب اللبناني، وفي كل مرة يدعي اشتباهه بوجود نشاط عسكري في المنطقة التي يهاجم، ما جعل المنطقة الحدودية في حالة من الاستنفار الدائم، حيث يعيش جيش الاحتلال حالة من الترقب والخشية من اقتراب أي عنصر مسلح من السياج الأمني.
حتى وقت كتابة هذا التقرير، لم يصدر تعليق رسمي من قيادة الجيش اللبناني حول الحادث وحقيقة النشاط الذي أدى للتدخل، والعناصر التي كانت موجودة ومصيرها، بينما تترقب الأوساط الدبلوماسية تدخل اليونيفيل لتهيئة الأجواء ومنع أي احتكاك ميداني، قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب بين الطرفين.