قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن اتفاق السلام مع إيران يقضي بعدم امتلاكها أسلحة نووية تحت أي ظرف، واصفًا هذا الاتفاق بالعادل والجيد وسيحقق التوازن المقبول بين الطرفين، وبدأ ينتقل إلى مرحلة ثانية.
وأضاف ترامب خلال لقاء مع أمير قطر على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، أن واشنطن لا تعتزم استثمار أي أموال في إيران، مؤكدًا أن ما دفعه للتوقيع على مذكرة التفاهم هو ضمان ألا تمتلك إيران أسلحة نووية، محذرًا طهران من عواقب محاولات امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أنه لن يسمح بحدوث ذلك.
وأكد الرئيس الأمريكي أن مستقبل الاتفاق يعتمد على مدى التزام الأطراف ببنوده، مؤكدًا أن فرص نجاحه لا تزال متاحة رغم الظروف والتحديات المحيطة به، موضحًا أن بلاده كانت ترغب في التوصل إلى ترتيبات تتيح لها الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران، إلا أن هذا المسار لم يُستكمل.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن جهودًا سابقة استهدفت تغيير النظام في إيران لم تنجح في تحقيق أهدافها، مكتفيًا بهذا القدر من المعلومات دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وأشاد دونالد ترامب بوساطة قطر لحل الأزمة في المنطقة، مؤكدًا على أن هذا الدور كان عاملًا إيجابيًا ومهمًا في دفع المسار نحو التهدئة، مشيرًا إلى أن الاتفاق القائم يضمن المصالح الأمريكية ويتناول مجموعة من القضايا المشتركة بين البلدين.