أكد الحاج حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، أن تأسيس اتحاد الفلاحين داخل حزب الوفد يمثل خطوة وصفها بـ"الكبيرة والمهمة" في مسار دعم وتمكين الفلاح المصري سياسا واجتماعياً، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تشكيل الاتحاد في مختلف محافظات الجمهورية بالتنسيق مع قيادات وأمانات الحزب.

نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة لـ «اليوم»

وقال أبو صدام، في حديث خاص لجريدة وموقع "اليوم"، إن حزب الوفد، بقيادة السيد البدوي، يعد من الأحزاب العريقة في الحياة السياسية المصرية، لافتاً إلى أن وجود اتحاد للفلاحين تابع للحزب إدارياً ومستقل في مهامه التنظيمية سيجعل منه أحد أكبر الكيانات الممثلة للفلاحين في المشهد السياسي.

الفلاح المصري يمثل قوة انتخابية وشعبية كبيرة

وأضاف أن الفلاح المصري يمثل قوة انتخابية وشعبية كبيرة، ويعد "الظهير الشعبي للدولة" في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، مؤكداً أن الهدف من إنشاء الاتحاد هو تنظيم هذا الدور وتعزيزه، ومنح الفلاحين مكانة سياسية واجتماعية تتناسب مع حجم إسهامهم في المجتمع.

مهمة الاتحاد الأساسية 

وأوضح أن مهمة الاتحاد الأساسية تقوم على التواصل المباشر مع الفلاحين في القرى والمراكز، ورصد مشكلاتهم، ورفعها إلى قيادة الاتحاد وحزب الوفد، إلى جانب التنسيق مع وزارات الزراعة والري والتموين لعقد ندوات ومبادرات مشتركة تستهدف تطوير القطاع الزراعي.

وأشار إلى أن الاتحاد يعمل وفق هيكل تنظيمي هرمي شبيه بالنقابات المهنية، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من الفلاحين وتمثيلهم بشكل فعال داخل الحياة السياسية، موضحاً أن ذلك سيسهم في دعم مشاركة الفلاحين في الانتخابات والمحليات وفقاً لقواعد حزب الوفد.

آلية الانضمام للاتحاد

وعن آلية الانضمام، أوضح أبو صدام أن الالتحاق بالاتحاد يتم من خلال استمارات رسمية داخل مقار الحزب بالمحافظات، مع ضرورة تزكية المتقدم من أحد أعضاء الحزب، واستيفاء البيانات المطلوبة، وتقديم صورة بطاقة الرقم القومي وصورة شخصية، وسداد رسوم الكارنيه البالغة 35 جنيها، على أن يتم اعتماد العضوية من رئيس حزب الوفد.

127457
نقيب الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي 

أحلام الاتحاد وأهدافه

وأكد نقيب الفلاحين أن حلمه الأساسي هو حصول الفلاح المصري على كامل حقوقه، خاصة الجانب المعنوي المرتبط بالتكريم والتقدير، وإتاحة الفرصة له للمشاركة في المؤتمرات والمحافل العامة، إلى جانب تسهيل مشاركته في الاستحقاقات الانتخابية بدعم من الأحزاب السياسية.

التحديات في البداية

وحول التحديات، أشار إلى أن الاتحاد يواجه جهوداً تنظيمية كبيرة تشمل العمل الميداني والسفر بين المحافظات، وعقد مؤتمرات وندوات للتعريف بالاتحاد، إضافة إلى المنافسة مع كيانات سياسية أخرى، مؤكدا أن الهدف هو توحيد الفلاحين تحت مظلة واحدة تدافع عن حقوقهم.

ملفات المرحلة المقبلة

وكشف أبو صدام أن الاتحاد وضع عدداً من الملفات على رأس أولوياته، من بينها إعداد خطة استراتيجية لدعم الفلاح المصري مادياً ومعنوياً وإرشادياً، في ظل التغيرات الحديثة في منظومة الإرشاد الزراعي والاعتماد المتزايد على الإعلام والسوشيال ميديا.

وأضاف أن من أبرز الملفات أيضا المطالبة بزيادة الدعم المعنوي للفلاح، وإحياء الاحتفال بعيد الفلاح بعد توقفه لسنوات، بما يعيد الاعتبار لدور الفلاح في التنمية الزراعية.

برامج توعوية وتعاون مؤسسي

وأكد أن هناك توجها لعقد اجتماعات وندوات دورية داخل الحزب وفي المحافظات، بمشاركة قيادات حزب الوفد ومسؤولي القطاع الزراعي، وبالتعاون مع الوزارات المعنية، بهدف رفع كفاءة الفلاحين وتحسين مستوى معيشتهم ودعم الإنتاج الزراعي.

رسالة إلى الفلاحين

واختتم أبو صدام تصريحاته بتوجيه رسالة إلى الفلاحين دعاهم فيها إلى التكاتف والتوحد وعدم التفرق، مؤكدا أن قوة الفلاحين في وحدتهم، وأن الهدف هو الحفاظ على حقوقهم المشروعة والدفاع عنها بشكل جماعي داخل إطار منظم وقوي.