في معركة لا تقل شراسة عن حرب العطش، كثفت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية حملاتها التوعوية على مدار أسبوعين، مستهدفة تغيير سلوك 30 ألف مواطن من مختلف الأعمار والفئات. الهدف واحد: ترشيد كل قطرة مياه قبل أن تتحول الأزمة لخطر حقي.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الحفاظ على المياه لم يعد شعاراً، بل أسلوب حياة يجب زرعه في كل بيت وقرية ومركز. وشدد على أن التعاون بين المحافظة وشركة المياه والمؤسسات الحكومية هو السلاح الأقوى لتنفيذ برنامج توعوي متكامل يصل لكل أسرة شرقاوية.
وأشاد المحافظ بالدور "الوطني" لشركة مياه الشرقية، ليس فقط في توصيل كوب مياه نظيف لكل مواطن، بل في النزول للشارع والمسجد والبيت لإقناع الناس أن ترشيد الاستهلاك مسؤولية الجميع، والحفاظ على شبكات الصرف هو حماية للصحة العامة.