دقت ساعة الحسم.. وفي إطار خطة الدولة لضبط العمران وإنهاء ملف مخالفات البناء نهائياً، كثفت رئاسة حي ثان الزقازيق من حملاتها الميدانية "طرق الأبواب" لتجوب شوارع ومناطق الحي، بيتاً بيتاً، لحث المواطنين على الإسراع بإنهاء ملفات التصالح قبل غلق الباب نهائياً.
من الشارع لباب بيتك: توعية ميدانية مباشرة
بناءً على توجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتكليفات الأستاذ محمد أبو هاشم رئيس حي ثان الزقازيق، انطلقت فرق الحملة للتواصل المباشر مع المواطنين.
هدف الحملة واضح: كسر حاجز التردد. حيث يقوم موظفو الحي بشرح خطوات التصالح بالتفصيل، والرد على كل الاستفسارات ميدانياً، وتوعية المخالفين بأهمية تقنين أوضاعهم والاستفادة من التيسيرات التي تقدمها الدولة، تفادياً لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة قد تصل للإزالة.
وأكد محمد أبو هاشم أن الحي لن يتوانى في تكثيف جهوده الميدانية حتى اللحظة الأخيرة. وشدد على أن الدولة وفرت كل التسهيلات الممكنة، وأن سرعة إنهاء الملفات في المواعيد المحددة هي السبيل الوحيد للحفاظ على حقوق المواطنين وعقاراتهم، وتحقيق الانضباط العمراني الذي تسعى إليه الدولة.
وأوضح أن حملة "طرق الأبواب" مستمرة دون توقف في مختلف قطاعات الحي، وأن الهدف ليس العقاب، بل إنقاذ المواطن من الوقوع تحت طائلة القانون، وتحويل العشوائي إلى قانوني يحميه ويحمي استثماره