في رسالة حازمة لا تقبل التهاون، شنت مديرية الشؤون الصحية بالشرقية حملة تفتيشية مكبرة على المنشآت الطبية الخاصة بمدينة الزقازيق، أسفرت عن توجيه ضربة قاصمة لـ "مافيا الطب العشوائي"، بغلق وتشميع 7 منشآت تعمل بدون ترخيص وتعرض حياة المرضى للخطر.

جاءت الحملة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتكليفات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبإشراف الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية.

وقاد الحملة فريق من إدارة العلاج الحر برئاسة الدكتورة دعاء أباظة مدير الإدارة، بمشاركة مفتشي إدارتي الزقازيق والقنايات، لتمشيط مركز ومدينة الزقازيق بحثاً عن أي مخالفات طبية.

وكشف الدكتور أحمد البيلي أن نتائج التفتيش كانت صادمة، حيث تبين أن المنشآت الـ7 المضبوطة تعمل "تحت السلم" وبدون أي ترخيص رسمي من وزارة الصحة. 

الأخطر من ذلك، رصد الفريق نقصاً حاداً في الاشتراطات الصحية والبيئية داخل هذه المراكز، أبرزها عدم وجود أي تعاقد مع منظومة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة، ما يهدد بكارثة بيئية وصحية في قلب المدينة.

وأكد الأستاذ محمود عبدالفتاح مدير الإعلام بالمديرية أنه تم على الفور اتخاذ الإجراءات القانونية كاملة ضد القائمين على هذه المنشآت. وشملت القرارات:

1. الغلق الإداري وتشميع الـ7 منشآت بالشمع الأحمر.

2. تحرير 7 محاضر جنحة صحية بقسم شرطة الزقازيق ضد المخالفين.

وشدد الدكتور أحمد البيلي على أن المديرية لن تتهاون لحظة واحدة مع أي منشأة طبية تخالف القانون أو تعرض صحة المواطن الشرقي للخطر. وأعلن استمرار الحملات الرقابية المكثفة على مدار الساعة في جميع مراكز ومدن المحافظة.

واختتم وكيل الوزارة بتوجيه الشكر للدكتورة دعاء أباظة وفرق العلاج الحر، مؤكداً أن يقظة فرق التفتيش هي خط الدفاع الأول لحماية المرضى وضمان حصولهم على خدمة طبية آمنة ومرخصة.