صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الجمعة، أن الإعلان الرسمي عن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة سيبقى مرهونًا بالتوصل إلى نتيجة نهائية بشأن القضايا المطروحة، مشيرًا إلى أن طهران ستعلن عن أي تفاهم فور اكتمال مراحله النهائية واعتماده من الجهات المعنية.

وتأتي تصريحات بقائي في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مسار المفاوضات الجارية مع واشنطن وإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة، وسط اهتمام إقليمي ودولي بمتابعة التطورات المرتبطة بهذا الملف.

في هذا السياق، أوضح المتحدث الإيراني أن عملية صنع القرار داخل إيران تتم وفق آليات واضحة ومحددة، لافتًا إلى أن الجهات المختصة لا تزال تدرس تفاصيل النصوص المطروحة وأي تفاهمات محتملة قبل الوصول إلى صيغة نهائية.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يقتصر على الإطار العام للتفاهم، بل يتطلب توافقًا كاملاً على مختلف التفاصيل الفنية والقانونية والإجرائية ذات الصلة.

وأضاف أن الإعلان الرسمي لن يتم إلا بعد استكمال هذه المراحل واعتماد النتائج النهائية من الجهات المعنية داخل البلاد.

وفيما يتعلق بالحديث المتداول حول آلية توقيع أي اتفاق محتمل، أوضح بقائي أن هذه المسائل ستُناقش في مراحل لاحقة بعد الانتهاء من التفاهمات الأساسية.

وأكد أن معظم ما يتم تداوله حالياً بشأن شكل الاتفاق أو ترتيبات توقيعه يستند إلى تقديرات وتكهنات إعلامية، وليس إلى معلومات رسمية صادرة عن الجهات المعنية.