اختتمت الدكتورة مروة حسين محمد بحيري، أمين العمل الجماهيري بحزب الحرية المصري بمحافظة القليوبية، مشاركتها في برنامج تبادل الخبرات القيادية للشباب بجمهورية الصين الشعبية، حيث تسلمت شهادة المشاركة في ختام فعاليات البرنامج الذي استضافته الصين بمشاركة نخبة من القيادات الشابة من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف بين الشباب.
وأعربت الدكتورة مروة بحيري، خلال حفل الختام، عن اعتزازها بالعلاقات المصرية الصينية التي تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات، خاصة في ظل الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وأكدت أن مصر كانت من أوائل الدول العربية والإفريقية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين، وهو ما أسهم في بناء شراكة استراتيجية متينة انعكست في العديد من المشروعات والاستثمارات التنموية الكبرى التي تدعم جهود التنمية وتحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وأشارت إلى أن برامج تبادل الخبرات والزيارات المتبادلة بين القيادات الشابة تمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل الثقافي والمعرفي، والاستفادة من التجارب التنموية الرائدة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
كما وجهت بحيري الشكر والتقدير للجهات المنظمة للبرنامج ولجميع القائمين على إنجاح فعالياته، مؤكدة أن التعاون المصري الصيني يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات النوعية التي تدعم مسيرة التنمية والتقدم، وتسهم في توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين مصر والصين في مختلف المجالات.