قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، إنه على قناعة بأن الحروب لا تجلب سوى الدمار والخسائر لجميع الأطراف، مؤكدًا أنه يتمسك بمسار المفاوضات وسوف يستمر فيه حتى النهاية لأنه السبيل الأمثل لحماية سيادة البلاد.

وأضاف عون خلال استقباله وفدًا من بلديات قضاء كسروان الفتوح، أن الدولة لا تسمح لأحد بالتفاوض باسمها، وأن الهدف من المفاوضات التي تجري في واشنطن هو استعادة الدولة وجودها وتعزيز دورها بعد سنوات طويلة من سوء الإدارة والأزمات المتتالية.

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن المعاناة التي عاشها لبنان على مدار نصف قرن من سوء الإدارة والفساد والحروب المتعاقبة لا يمكن تجاوزها بشكل فوري، مؤكدًا أن المفاوضات الحالية في واشنطن تهدف إلى تعزيز سيادة لبنان واستعادة قراره المستقل، وضمان عدم تعرضه لأي وصاية خارجية، مشددًا على أن البلاد قادرة على النهوض بسواعد أبنائها.

ورحب جوزيف عون بأي مساندة خارجية تدعم جهود التعافي والتنمية، مع التشديد في الوقت نفسه على رفض التدخل في الشؤون الداخلية أو فرض أي أجندات خارجية. 

يُذكر أن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان التي تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن لإيقاف الحرب، كانت قد انطلقت في 14 أبريل الماضي، ومن المقرر استئنافها في 22 يونيو الجاري.