تواصل الدولة تنفيذ خططها للتوسع في التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات الحكومية، من خلال تطبيق "الكارت الموحد"، الذي يستهدف توحيد عدد من الخدمات الأساسية داخل بطاقة ذكية واحدة، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات المختلفة وتعزيز كفاءة منظومة الدعم.

ويُعد الكارت الموحد بديلاً حديثًا لبطاقة التموين التقليدية، حيث يعتمد على تقنيات رقمية متطورة ونظام البصمة الذكية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، إلى جانب إتاحة مجموعة متنوعة من الخدمات الحكومية والمالية عبر بطاقة واحدة.

ويتيح الكارت للمواطنين صرف الخبز والسلع التموينية المدعمة، والاستفادة من خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل، فضلاً عن عدد من الخدمات البريدية والمدفوعات الإلكترونية، في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة خدمات رقمية متكاملة.

وللحصول على الكارت الموحد، يتعين على المواطن المستحق فتح حساب بريدي مجاني، ثم تسجيل بياناته الأساسية وربطها بالرقم القومي ورقم الهاتف المحمول المسجل باسمه. وبعد مراجعة البيانات، يتم إرسال رسالة نصية تتضمن موعد ومكان استلام الكارت.

وفي حال عدم وصول الرسالة، يمكن للمواطن التواصل مع الخط الساخن 15999 للاستفسار عن موقف الطلب والحصول على الدعم الفني اللازم.

وفي سياق متصل، عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات تنفيذ منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد، بمشاركة ممثلي وزارة الاتصالات والجهات المعنية، حيث تم استعراض مراحل التطبيق الحالية وآليات الربط والتكامل بين قواعد البيانات المختلفة.

وأكد الوزير أن الكارت الموحد يمثل إحدى الركائز الأساسية لتطوير الخدمات الحكومية وتحقيق الشمول المالي، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الجهات المختصة لضمان التوسع التدريجي في المنظومة وتقديم خدمات أكثر كفاءة وسهولة للمواطنين.

كما ناقش الاجتماع الجوانب الفنية والتشغيلية الخاصة بالمشروع، وخطط التوسع المستقبلية، بما يدعم جهود الدولة في بناء منظومة رقمية متكاملة تواكب متطلبات التنمية الحديثة وتلبي احتياجات المواطنين.