قال الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، نعمل من خلال خطط دقيقة فى الحد من تعاطى المواد المخدرة،ونستهدف شباب الجامعات من خلال بيوت التطوع .
وأضاف فى تصريحات له أن الخطة التنفيذية للتدخلات الوقائية والعلاجية والأنشطة المقترح تنفيذها من خلال صندوق مكافحة الإدمان خلال العام المالي 2026 / 2027 بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، منها إنشاء أول منصة رقمية للتوعية من مخاطر الإدمان حيث تعد خطوة استراتيجية بالغة الأهمية للوصول المباشر إلى الشباب وتوعيتهم بأخطار الإدمان ، وتوجيه المرضى إلى خدمات العلاج المجاني من خلال المراكز التابعة للصندوق ، كما أنه جارى الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية من أندية الوقاية وهي مقرات للصندوق داخل مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ،وتهدف إلى تعزيز سبل الوقاية والحماية بين الشباب والأطفال والأسر من المترددين على النوادي ومراكز الشباب بالمحافظات .
وأكد أنه تم إنشاء 5 بيوت تطوع جدد بالجامعات المصرية ليصل إجمالي عدد بيوت التطوع الى 15 بيت تطوع خلال العام الدراسي المقبل ،وتستهدف العمل على استثمار طاقات الشباب الإيجابية وإعداد برامج تدريبية تؤهلهم كقيادات للعمل التطوعي، بجانب العمل على زيادة قدرات الشباب المعرفية والمهارية في مجال خفض الطلب على المخدرات ، فضلا عن دمج مكون التوعية بالمخدرات داخل مادة القضايا المجتمعية بالجامعات .
كما سيتم تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية لعدد 3000 من الدعاة والقيادات الدينية لرفع كفاءتهم في تناول قضية المخدرات داخل الخطب واللقاءات والأنشطة المجتمعية فضلا عن تطوير دليل توعوي ديني بشكل مبسط يتناول تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالتعاطي وآليات الوقاية والاكتشاف المبكر وتعميمه على الدعاة والقيادات الدينية والتوسع في تنفيذ الزيارات المنزلية للأسر في المناطق المطورة وقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " .
وتنفيذ 3000 ورشة حكي تتضمن أنشطة تفاعلية للأطفال لتنمية الوعى الوقائي بأضرار التدخين كما أنه جارى إنشاء مركز تدريب نموذجي لإعداد وتأهيل المتطوعين على أحدث التقنيات في تنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالتعاون مع محافظة الودى الجديد ،كذلك التوسع في تنفيذ حملات توعوية موجهة للسائقين حول مخاطر القيادة تحت تأثير المواد المخدرة وآثاره الصحية والمجتمعية والقانونية مع التوسع في أقسام الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان وفقا للقواعد المعتمدة.