انتقد النائب أحمد فتحي، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أسلوب التواصل الحكومي الحالي مع الأجيال الجديدة، مؤكداً وجود فجوة عميقة بين الخطاب الرسمي وما يتداوله جيل “Z” وجيل “ألفا” عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، إلى أن أدوات التواصل الحكومية ما زالت تتسم بالتقليدية ولا تتماشى مع الإيقاع السريع للتطور الرقمي الذي يعيشه الشباب.
وشدد “فتحي” على أن المرحلة الراهنة تتطلب ما هو أبعد من مجرد توقيع بروتوكولات تعاون بين الوزارات المعنية، مثل وزارتي الثقافة والشباب والرياضة، أو الاكتفاء بنشر أخبار عنها.
وأوضح أن غياب آليات التنفيذ الفعلي على أرض الواقع يجعل من هذه الجهود “صفراً”، مهما كانت النوايا طيبة، داعياً إلى ضرورة تحويل الخطط الورقية إلى برامج ملموسة تؤثر بشكل مباشر في حياة الشباب وتستقطب اهتماماتهم.