الصيام عبادة فرضها الله على عباده، وهو وسيلة للتقرب إليه وامتثال أمره، لكنه ليس مجرد شعور روحاني أو ممارسة دينية، بل أثبت العلم الحديث أن للصوم فوائد علاجية هائلة.

 الدراسات الطبية أظهرت أن الصيام يساعد على تنظيف الجسم من السموم، تنشيط جهاز المناعة، مقاومة الأمراض المزمنة والفيروسات، وتحسين صحة القلب والدماغ، مما يجعله ليس فقط عبادة للروح، بل علاج فعال للجسم أيضًا.

في هذا السياق قال الدكتور عبد الدايم الكحيل، الباحث في الاعجاز العلمي في القران والسنة، إن الصيام ليس مجرد عبادة روحانية، بل هو سلاح طبي فعال يحمي الجسم من العديد من الأمراض ويقوي المناعة.

وأضاف" الكحيل"في تصريح خاص لـ "اليوم" أن الصوم يعمل كـ"جُنَّة" تحمي الإنسان من السموم المتراكمة في الخلايا، والتي تعد السبب الرئيسي في الشيخوخة المبكرة والأمراض المزمنة.

وأكد عضو هيئة الاعجاز العلمي، أن الصيام يساعد على تنشيط جهاز المناعة وزيادة كفاءته في مقاومة الفيروسات والبكتيريا، ومكافحة السمنة والوزن الزائد، الذي يعد من أبرز أعداء صحة الإنسان، فضلًا عن تخفيف الاضطرابات النفسية وتحسين التركيز وقوة الإرادة والإبداع، وصيانة خلايا الجسم ومكافحة الشيخوخة وآلام المفاصل وأمراض ضغط الدم.

وأوضح “الكحيل” أن فوائد الصيام لم يكتشفها الطب الحديث فحسب، بل توجد مراكز في الغرب تعتمد على الصيام كعلاج رئيسي لحالات استعصت على الطب الحديث، حيث تحقق نتائج مذهلة في فترة قصيرة.

وأختتم: بأن الصيام وسيلة عملية وفعالة للوقاية والعلاج، وفضلاً عن قيمته الروحية، فهو يقوي الجسم ويحميه من أعدائه، ويزيد صحة الإنسان وحيويته، مشددًا على ضرورة المواظبة على الصيام، مع تناول التمر عند الإفطار، وقراءة القرآن باستمرار لتعظيم الفوائد الجسدية والروحية.