شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم السبت 6 يونيو 2026، بالتزامن مع هدوء نسبي في حركة التداول محليًا واستقرار أسعار المعدن عالميًا، وسط تزايد اهتمام المواطنين بالفضة باعتبارها أحد أبرز وسائل الادخار منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب.
وتواصل الفضة جذب الأنظار داخل الأسواق المحلية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع القفزات الكبيرة التي سجلتها أسعار الذهب، ما دفع شريحة واسعة من المستهلكين والمستثمرين إلى البحث عن بدائل استثمارية أكثر مرونة وأقل تكلفة، لتبرز الفضة كخيار مناسب يجمع بين القيمة وسهولة الشراء.
وأكدت مصادر مسؤولة بشعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الفضة حافظت على استقرارها دون تغيرات ملحوظة خلال تعاملات اليوم، في ظل توازن واضح بين معدلات العرض والطلب، إلى جانب استقرار أسعار الخام في البورصات العالمية.
وسجل سعر جرام الفضة عيار 999، الأعلى من حيث درجة النقاء في السوق المصرية، نحو 128.75 جنيه للجرام، فيما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 119 جنيهًا، بينما سجل عيار 900 قرابة 116 جنيهًا للجرام.
كما استقر سعر الجنيه الفضة عند مستوى 945 جنيهًا، وسط استمرار الطلب على السبائك والجنيهات الفضية باعتبارها وسيلة ادخار طويلة الأجل، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار المعادن النفيسة.
وجاءت أسعار الفضة في مصر اليوم على النحو التالي:
عيار 999: 128.75 جنيه للجرام.
عيار 925: 119 جنيهًا للجرام.
عيار 900: 116 جنيهًا للجرام.
الجنيه الفضة: 945 جنيهًا.
وأشارت المصادر إلى أن سعر أونصة الفضة عالميًا سجل نحو 34.5 دولار خلال تعاملات اليوم، ما ساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار بالسوق المحلية، في ظل غياب أي تحركات حادة بأسواق المعادن العالمية.
وأضافت أن السوق المصرية تشهد حاليًا حالة من الهدوء النسبي في عمليات البيع والشراء، دون وجود نقص في المعروض أو زيادات استثنائية في الطلب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ثبات الأسعار داخل محال الصاغة والأسواق المتخصصة.
وأكدت المصادر أن الفضة لم تعد تقتصر على الاستخدامات التقليدية المتعلقة بالمشغولات والزينة فقط، بل أصبحت تحظى باهتمام متزايد من الراغبين في الاستثمار والحفاظ على قيمة مدخراتهم، خاصة مع ارتفاع تكلفة شراء الذهب بالنسبة لبعض الفئات.
وتوقعت استمرار حالة الاستقرار في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء حركة الأسعار مرتبطة بتغيرات الأونصة عالميًا، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات المستثمرين داخل أسواق المعادن الثمينة.