شهد مكتب النائب مجاهد نصار ، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب ، بشارع ناصر، مساء أمس ، الخميس، جلسة صلح ناجحة أنهت خلافًا عارضًا بين عمرو السيسي وأحمد رفعت، وذلك برعاية وحضور النائب مجاهد نصار، وبمشاركة المستشار محمد صدقي نصار، إلى جانب عددٍ من كبار العائلات والشخصيات العامة والرموز الطبيعية وأهالي المنطقة، الذين حرصوا على دعم جهود رأب الصدع وإعادة الأجواء الودية بين الطرفين.
وجاءت الجلسة تتويجًا لسلسلة من المساعي الحميدة والجهود المخلصة التي بُذلت خلال الأيام الماضية لاحتواء الموقف وإنهاء أسباب الخلاف في مراحله الأولى، حيث لعب المستشار محمد صدقي نصار دورًا بارزًا ومحوريًا في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء المناسبة للحوار الهادئ، انطلاقًا من الحرص على الحفاظ على حالة التماسك المجتمعي التي تتميز بها ميت نما، ورفض أي أسباب قد تؤدي إلى اتساع دائرة الخلاف أو التأثير على طبيعة العلاقات الطيبة بين أبناء المنطقة.
وخلال الجلسة، أكد النائب مجاهد نصار أهمية الحفاظ على وحدة الصف وروح المحبة التي تجمع أبناء ميت نما، مشددًا على أن الخلافات العابرة لا ينبغي أن تؤثر على الروابط الإنسانية والاجتماعية الممتدة بين العائلات، وأن قيم التسامح والتراحم تبقى الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع المحلي. كما ثمّن الحضور الجهود المبذولة في إنهاء الموقف بصورة حضارية تعكس وعي أبناء المنطقة وحرصهم على تغليب لغة العقل والتفاهم.
واختتمت جلسة الصلح في أجواء غلبت عليها مشاعر الارتياح والتقدير، حيث تصافح عمرو السيسي وأحمد رفعت وسط ترحيب الحضور، في مشهدٍ إنساني عبّر عن انتهاء الخلاف بصورة كاملة وعودة العلاقات الطيبة إلى مسارها الطبيعي، مؤكدين فتح صفحة جديدة عنوانها الود والتسامح، بما يعكس قوة النسيج المجتمعي بميت نما وقدرته الدائمة على تجاوز الخلافات بروح الأسرة الواحدة.

