قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، إن بلاده مستمرة في المطالبة بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم بأمان، مؤكدًا أن سكان جنوب لبنان يدفعون ثمن كل ساعة تأخير في تنفيذ وقف إطلاق النار.

وأضاف سلام خلال جلسة مغلقة لمجلس الوزراء، أن التفاوض مع إسرائيل كان هو الخيار الأفضل والأسرع والأقل كلفة من بين الخيارات المتاحة على الرغم من ما واجهه لبنان من تعنت إسرائيلي في هذه المفاوضات، مشيرًا إلى أن الضرورة قد تقتضي اللجوء إلى خيارات أخرى.

وأوضح نواف سلام أن لبنان لن يستسلم لحرب لم يختارها ولن يلجأ  إلى المحاكم الدولية التي تستغرق سنوات طويلة مع استمرار تكبد الشعب اللبناني خسائر فادحة، ولن يكتفي في نفس الوقت باللجوء إلى مجلس الأمن في ظل استخدام حق الفيتو الذي يعزز من العرقلة السياسية، مؤكدًا على ضرورة استخدام كل هذه الوسائل بالتوازي مع خيار المفاوضات.

وشدد رئيس وزراء لبنان على ضرورة استكمال تنفيذ القرار 1701 الذي يقضي بخلو جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح وانتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، مع الالتزام باتفاق الطائف الذي ينص على حصرية السلاح بيد الدولة في كامل الأراضي اللبنانية، معلنًا أنه بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 وبعد الانسحاب السوري عام 2005، اضاع لبنان الفرصة، وهو ما لا يجب تكراره الآن.