تبادلت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، الاتهامات بشأن الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي أمس الأربعاء، وسط تضارب في الروايات حول الجهة المسؤولة عن الأضرار التي لحقت بالمطار خلال الهجمات الأخيرة على دول الخليج.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية صحة مزاعم إيرانية تحدثت عن أن الأضرار التي أصابت مطار الكويت نجمت عن صاروخ دفاعي أمريكي أخطأ هدفه، مؤكدة أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيرة إيرانية استهدفت المطار بشكل مباشر ومتعمد.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان عبر منصة "إكس"، إن الادعاءات الإيرانية "كاذبة تماماً"، مشددة على أن مطار الكويت الدولي تعرض لهجوم مخطط له وغير مبرر بطائرات مسيرة أطلقتها إيران.
وفي المقابل، روجت وسائل إعلام إيرانية لرواية مفادها أن الأضرار لم تنتج عن هجوم إيراني مباشر، بل عن صاروخ اعتراض أمريكي سقط داخل محيط المطار أثناء محاولة التصدي للهجمات.
كما نفت القيادة المركزية الأمريكية مزاعم إيرانية أخرى تحدثت عن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عُمان، مؤكدة أن جميع الأصول العسكرية الأمريكية تواصل عملياتها البحرية والجوية بصورة طبيعية ودون أي عوائق.
ويأتي هذا السجال الإعلامي بعد إعلان السلطات الكويتية تعرض البلاد لهجمات جوية أسفرت عن أضرار في مطار الكويت الدولي وسقوط عشرات المصابين، فيما أكدت وزارة الصحة الكويتية إصابة 63 شخصًا جراء الهجمات.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية مقتل شخص واحد نتيجة الهجوم، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقها في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على الاعتداءات التي استهدفت أراضيها ومنشآتها المدنية.