أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن الوقت قد حان لتطبيق مفهوم الطب المبني على الدليل العلمي بصورة حقيقية، ومحاسبة كل من يتسبب في تعريض المواطنين للأدوية والمواد الكيميائية دون مبرر طبي واضح، مشددة على أن هذه المواد تمثل في كثير من الأحيان عبئًا صحيًا على الجسم بالنسبة للشخص السليم.
وقالت الألفي، في منشور لها على صحفتها الرسمية بموقع فيسبوك، إن التعرض غير الضروري للأدوية والكيماويات قد ينعكس سلبًا على مختلف أعضاء الجسم، موضحة أن الأمر لا يقتصر على الأفراد بعد الولادة، بل يمتد إلى الجنين داخل الرحم حال تعرضه لتلك المواد دون داعٍ طبي.
وأضافت نائب وزير الصحة والسكان أن نحو 30% من الوفيات في مصر ترتبط بشكل أو بآخر بالاستخدام الخاطئ أو غير المبرر للأدوية، الأمر الذي يستدعي مراجعة الممارسات الطبية وتعزيز الالتزام بالوصف الرشيد للعلاج وفقًا للأدلة والبراهين العلمية.
ودعت الألفي إلى تغليب المصلحة الصحية للمواطنين والحد من الاستخدام غير الضروري للأدوية، قائلة: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».