أشادت الدكتورة أماني الليثي بالدور الوطني والإنساني الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف في دعم الاستقرار المجتمعي وحل النزاعات، مؤكدة أن نجاحه في احتواء وإنهاء أزمة مركز أبنوب بمحافظة أسيوط يمثل نموذجًا مشرفًا للدور التاريخي الذي يضطلع به الأزهر في خدمة الوطن وحماية السلم الأهلي.

وأكدت الليثي أن تدخل علماء ومشايخ الأزهر الشريف جاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث تمكنوا بحكمتهم وخبرتهم من تهدئة الأوضاع وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المختلفة، ما أسهم في نزع فتيل الأزمة والوصول إلى حلول توافقية تحفظ الحقوق وتصون الأرواح وتجنب المجتمع مزيدًا من التوتر والتصعيد.

وثمّنت الدكتورة أماني الليثي الجهود التي يقودها فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في ترسيخ قيم الوسطية والتسامح وتعزيز ثقافة السلام المجتمعي، مؤكدة أن الأزهر بقيادته الحكيمة يمثل صمام أمان للمجتمع المصري ومرجعية وطنية ودينية تحظى بثقة واحترام الجميع.

كما أشادت بالدور البارز الذي يقوم به الدكتور عباس شومان رئيس لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، وجهود اللجنة في تقريب وجهات النظر وإرساء مبادئ الصلح والتسامح بين أبناء المجتمع، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز التماسك الوطني.

وأضافت الليثي أن تدخل الأزهر الشريف في معالجة الأزمات المجتمعية يعكس رسالته التاريخية الممتدة عبر قرون في الإصلاح بين الناس ونشر قيم الاعتدال والحوار، مشيرة إلى أن ما تحقق في أزمة أبنوب يؤكد المكانة الرفيعة التي يحتلها الأزهر في قلوب المصريين، وقدرته على بناء جسور الثقة وتحقيق التوافق المجتمعي.

وأوضحت أن نجاح جهود المصالحة في أبنوب يعكس حرص مؤسسات الدولة والمجتمع على تغليب المصلحة الوطنية العليا، مؤكدة أن الأزهر الشريف يواصل أداء رسالته الوطنية جنبًا إلى جنب مع مختلف مؤسسات الدولة للحفاظ على وحدة الصف وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.

واختتمت الدكتورة أماني الليثي تصريحاتها بالتأكيد على أن دعم جهود الأزهر الشريف ومساندة مبادراته المجتمعية يمثلان ضرورة وطنية لتعزيز قيم التعايش والسلام، وترسيخ ثقافة الحوار، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا، بما يخدم حاضر مصر ومستقبلها.