تتابع وزارة الصحة والسكان، ممثلة في قطاع الطب الوقائي، الحالة الصحية لـ200 شخص وافد من دولتي الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك عقب مناظرتهم من قبل فرق الحجر الصحي بالمنافذ الجوية، في إطار إجراءات الترصد الصحي والوقائي لمرض الإيبولا، حسبما صرح مصدر بالوزارة لـ«اليوم».
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن جميع الوافدين يخضعون لبرنامج متابعة صحية دقيقة لمدة 21 يومًا، للتأكد من عدم ظهور أي أعراض مرضية قد تشير إلى الإصابة بالفيروس، وذلك وفقًا لبروتوكولات الترصد الوبائي المعمول بها.
وأضاف المصدر أنه فور وصول الوافدين إلى البلاد، جرى إخضاعهم للفحص والمناظرة من قبل فرق الحجر الصحي، حيث شمل ذلك قياس درجات الحرارة والتأكد من عدم وجود أعراض ظاهرية للمرض، إلى جانب تسجيل بياناتهم كاملة وتوثيق وسائل التواصل معهم، مع توعيتهم بالإجراءات الواجب اتباعها حال ظهور أي أعراض، وفي مقدمتها التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى حميات.
وأكد المصدر أن جميع الحالات التي تتم متابعتها تتمتع بحالة صحية جيدة حتى الآن، ولم يتم رصد أي حالات اشتباه بالإصابة بمرض الإيبولا بين القادمين.