قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن ما يحدث على أرض مدينة العلمين الجديدة ليس مجرد طفرة عقارية أو بناء منتجعات سياحية كما يحاول البعض تصويره، بل هو ملحمة هندسية وإعادة صياغة جغرافية وتاريخية للساحل الشمالي بأكمله، موضحًا أننا أمام تحول استراتيجي حوّل منطقة كانت تُعرف طوال عقود بحدائق الموت بسبب الألغام، إلى شريان حياة عالمي نابض بالتنمية والاستثمار.
وأضاف "محمود"، في تصريح خاص لـ«اليوم» أن العلمين الجديدة هي نموذج يحتذى به لمدن الجيل الرابع؛ حيث جرى تنفيذها بأحدث المفاهيم المستدامة التي تضمن استغلال الموارد وتوفير الطاقة، لتبطل بذلك سياحة الشهرين الصيفية وتتحول إلى مدينة مستدامة تعمل على مدار الـ 365 يومًا، تضم جامعات، ومناطق صناعية، ومراكز تجارية، تفتح مئات الآلاف من فرص العمل الحقيقية للشباب المصري.
وأشار إلى أن العلمين الجديدة قد أعادت لمصر مكانتها كقبلة استثمارية وسياحية في حوض البحر المتوسط، وأثبتت قدرة الدولة المصرية على تطويع التحديات الاقتصادية الكبرى وتحويلها إلى أصول جالبة للعملة الأجنبية ومحفزة للاستثمار المباشر.
وأكد أن هذا الإنجاز يعكس إرادة صلبة للجمهورية الجديدة في البناء والتنمية، ومثلما نجحت عقول وسواعد المصريين في تشييد هذه الأيقونة في وقت قياسي، فإننا قادرون على استكمال معركة البناء في كافة ربوع الوطن، ليبقى المخرج الوحيد لبلدنا هو الإنتاج والتوسع العمراني المدروس الذي يحمي مستقبل الأجيال القادمة.