هنأ الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين ورئيس مجلس نقابة الإعلاميين، جموع الإعلاميين المصريين بمناسبة الاحتفال بالعيد الثاني والتسعين لإنشاء الإذاعة المصرية، مؤكداً أن الإعلام المصري لعب دوراً تاريخيا في تشكيل الوعي الوطني ونقل المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.
الإذاعة المصرية
وقال سعده إن الإذاعة المصرية، التي انطلق بثها لأول مرة بآيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد رفعت، أعقبها صوت كوكب الشرق أم كلثوم، تمثل إحدى العلامات الفارقة في تاريخ الإعلام العربي، مشيراً إلى أنها نجحت منذ تأسيسها في أن تكون منبرا للتنوير والثقافة ومصدرا موثوقًا للمعلومات لملايين المستمعين في مصر والعالم العربي.
وأوضح نقيب الإعلاميين أن الإذاعة المصرية كانت على مدار عقود طويلة شاهدة على مختلف الأحداث والتحولات التي شهدتها المنطقة العربية، وأسهمت بدور بارز في نقل الحقائق وتوثيق الأحداث، فضلًا عن دورها في دعم قضايا الوطن وترسيخ الهوية الوطنية.
همزة وصل بين الشعوب العربية

وأضاف أن الإذاعة المصرية مثلت همزة وصل بين الشعوب العربية، وأسهمت في بناء جسور التواصل الثقافي والفكري بينها، كما كان لها دور مؤثر في تشكيل الوعي العام لدى المواطنين وتعزيز الانتماء الوطني.
الإعلام المصري
وأكد سعده أن الإعلام المصري، بمختلف وسائله، ما زال يؤدي رسالته الوطنية والمجتمعية بكل مسؤولية، من خلال مواجهة الشائعات والأخبار المضللة، والتصدي لمحاولات بث الأكاذيب التي تستهدف الدولة المصرية، إلى جانب نشر المعلومات الصحيحة وتوعية المواطنين بالقضايا المختلفة.
وأعرب نقيب الإعلاميين عن تقديره للدور الوطني والمهني الذي يقوم به الإعلاميون في خدمة المجتمع، مشيدا بجهودهم المستمرة في تنوير الرأي العام، ونشر المعرفة، وترسيخ القيم الإيجابية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
واختتم سعده تهنئته بالتأكيد على أن الإعلام المصري سيظل أحد أهم أدوات بناء الوعي الوطني، وحائط الصد الأول في مواجهة التحديات الفكرية والإعلامية، مواصلًا أداء رسالته المهنية والوطنية لخدمة الوطن والمواطن.