قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم السبت، إن لبنان تواجه تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق، في ظل تنفيذ إسرائيل سياسة تدمير شامل، وممارسة التهجير الجماعي في الجنوب اللبناني، واصفًا ذلك بانتهاك سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وأضاف سلام في منشور عبر منصة "إكس"، أن إسرائيل تمارس سياسة العقاب الجماعي الذي تدينه جميع الأعراف والشرائع الدولية، من خلال تكرار الدعوات الموجهة للأهالي مغادرة منازلهم وترك أرزاقهم.
وأكد نواف سلام أن إسرائيل تستهدف معالم أثرية بعضها مصنف عالميًا كمحاولة لطمس هوية لبنان، من خلال الاعتداءات العسكرية المتواصلة على منطقتي صور والنبطية غير المبررة بأي شكل من الأشكال، معتبرًا أن طريق التفاوض ليس سهلا لكنه سيكون أسرع إذا توحد الجميع تحت مظلة الدولة.
وأشار رئيس الوزراء اللبناني إلى الدولة اللبنانية لن تألو جهدا لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وبسط سلطتها على أراضيها بالكامل، وعودة النازحين إلى ديارهم، وهي ثوابت لا يمكن التنازل عنها، مؤكدًا أن المفاوضات مع إسرائيل هي الأقل كلفة على الشعب اللبناني، على الرغم من أنها غير مضمونة النتائج.
وأكد سلام أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرارَي الحرب والسلم، مطالبًا بتضافر الجهود في إطار دولة واحدة وجيش واحد، مشددًا على ضرورة إبقاء لبنان بعيدًا عن التجاذبات والرسائل الإقليمية.