قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، إن تركيا تؤدي دور الوسيط إلى جانب باكستان في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن بلاده تولي قضية إعادة فتح مضيق هرمز اهتمامًا أكبر من الملف النووي الإيراني خلال هذه المفاوضات.

وأوضح فيدان في تصريحاته لصحيفة "نيكاي آسيا" اليابانية، أن التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز سينقل المفاوضات إلى مرحلتها التالية، وهي مناقشة الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإيران تواجهان ضغوطًا دولية كبيرة بسبب التداعيات التي تطال قطاعي الطاقة والأمن الغذائي.

وتطرق وزير الخارجية التركي للحديث عن القضية الفلسطينية، معلنًا أن اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 يعزز من فرص دمجها ضمن بنية أمنية إقليمية جديدة في الشرق الأوسط، مؤكدًا على وجود فرصة كبيرة لبناء إطار للتعاون مكوّن من عدة دول من بينها تركيا ومصر والسعودية وباكستان ودول الخليج، مع إمكانية انضمام إيران لهذا الإطار مستقبلًا إذا كانت الظروف مواتية.

وطالب هاكان فيدان المجتمع الدولي بمنع إسرائيل من زعزعة استقرار النظام الإقليمي والعالمي، في ظل انتهاجها سياسة قائمة على خلق عدو لتحقيق الطموحات الإقليمية، مشددًا أن الجميع يعلم تسعى للحصول على المزيد من الأراضي لا الحفاظ على أمنها.