تشهد عدة دول تحركات صحية مكثفة لاحتواء انتشار أمراض فيروسية خطيرة، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة تطورات مقلقة بشأن تفشي فيروس "هانتا" المرتبط بسفينة سياحية، إلى جانب استمرار انتشار فيروس إيبولا في أوغندا، وسط جهود دولية متواصلة لمنع اتساع نطاق العدوى.

13 إصابة و3 وفيات بفيروس هانتا

وكشفت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 13 حالة إصابة بفيروس "هانتا" من نوع أنديز (ANDV)، من بينها 3 حالات وفاة، لترتفع نسبة الوفيات حتى الآن إلى نحو 23%.

وأوضحت المنظمة أن الحالات تضمنت 11 إصابة مؤكدة مخبريًا، بالإضافة إلى حالتين محتملتين، مشيرة إلى أن جميع المصابين من ركاب أو أفراد طاقم السفينة السياحية "M/V Hondius".

ظهور إصابات جديدة في 3 دول

وأضافت منظمة الصحة العالمية أن التقرير الأخير شهد تسجيل 3 حالات مؤكدة جديدة في كندا وهولندا وإسبانيا، ما يعكس استمرار متابعة المخالطين المرتبطين بالرحلة السياحية، خاصة مع طول فترة حضانة الفيروس التي قد تصل إلى 6 أسابيع، مؤكدة أن مستوى الخطر العالمي الناتج عن هذا التفشي لا يزال منخفضًا حتى الآن.

RUJDDMTIJO

الأمم المتحدة تطلق نداءً عاجلًا لمواجهة الإيبولا

وفي سياق متصل، أطلقت الأمم المتحدة في أوغندا، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، نداءً عاجلًا لجمع 15.8 مليون دولار لدعم جهود الحكومة في التصدي لتفشي فيروس إيبولا.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن النداء يتضمن خطة استجابة تمتد من مايو حتى أغسطس، بمشاركة الأمم المتحدة وشركائها لدعم السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية في إدارة الأزمة.

إصابات ووفيات بين العاملين بالقطاع الصحي

وأكدت السلطات الصحية الأوغندية تسجيل 8 حالات إصابة بفيروس إيبولا، من بينها 3 إصابات بين العاملين في القطاع الصحي، فيما تم تسجيل حالتي وفاة مرتبطتين بالمرض منذ 14 مايو، إحداهما مؤكدة والأخرى محتملة.

وتواصل الجهات المختصة تنفيذ خطط الاستجابة التي تركز على تتبع المخالطين، وإدارة الحالات، وتعزيز إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بالمخاطر الصحية.

Sin_Nombre_hanta_virus_TEM_PHIL_1136_lores

إغلاق الحدود وإجراءات عزل مشددة

وفي إطار التدابير الاحترازية، أعلنت أوغندا إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة أربعة أسابيع مبدئيًا، مع استمرار السماح ببعض التحركات الإنسانية ونقل البضائع الأساسية وفق ضوابط صحية صارمة.

كما فرضت السلطات الأوغندية إجراءات عزل ذاتي إلزامي لمدة 21 يومًا على القادمين من الكونغو الديمقراطية، تحت إشراف الجهات الصحية المختصة، للحد من احتمالات انتقال العدوى.