كشف الدكتور محمد حمودة المحامي بالنقض عن كواليس مثيرة تُنشر لأول مرة حول محاكمة الرئيس الراحل حسني مبارك وأسرته، مؤكداً أنه كان أول من تجرأ وأعلن دعمه العلني للرئيس الأسبق في فبراير 2011، في وقت كانت فيه البلاد بأكملها ضده.
تولىت ترتيب كافة الأوراق القانونية الخاصة بأسرة مبارك
وأوضح محمد حمودة، خلال لقاء مع الاعلامية اميرة بدر، أنه هو من تولى ترتيب كافة الأوراق القانونية الخاصة بأسرة مبارك، وقام باختيار وتشكيل فريق الدفاع الذي تصدره المحامي الراحل فريد الديب، وكشف حمودة عن مفاجأة، مشيراً إلى أنه عرض القضية في البداية على المحامي رجائي عطية، إلا أن الأخير رفض توليها بسبب الهجوم الشعبي الكاسح والموجة العالية ضد النظام السابق حينها.
ودافع محمد حمودة عن مبارك وأسرته، مقسماً أنهم "أسرة كريمة وشرفاء"، وأن الرئيس الراحل ظُلم ظلماً بيناً بتوجيه تهم له، مشدداً على أنه لم يكن يوماً "لصاً" كما حاول البعض الترويج.
الرئيس الأسبق مبارك كان يتسم بالترفع الشديد
كشف الدكتور محمد حمودة المحامي بالنقض عن تفاصيل وكواليس جديدة تخص حياة الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك ونجله جمال، مؤكداً أن الرئيس الأسبق كان يتسم بالترفع الشديد، وأن مقر إقامته في شرم الشيخ كان شديد التواضع على عكس ما كان يُشاع، وأنه كان يتردد يومياً على الرئيس الأسبق في شرم الشيخ خلال الفترات الصعبة التي تخلى فيها عنه الكثيرون، مشيراً إلى أن أثاث الفيلا التي كان يقيم بها مبارك كان "أقل من متواضع"، وأن مبارك كان يردد دائماً أن كل ما يملكه هو تحويشة عمره البالغة 6 ملايين جنيه في البنك الأهلي.
ودافع حمودة بشراسة عن الاتهامات الموجهة لجمال مبارك بشأن تضخم ثروته، متحدياً وجود أي مخالفات مالية ضده، وأكد أن التحقيقات في جهاز الكسب غير المشروع استمرت لأربع سنوات ولم تثبت عليه أي إدانة.
وفسّر "حمودة" مصدر ثروة جمال مبارك بأنه عمل في "بنك أوف أمريكا" خارج مصر في الفترة من عام 1990 وحتى عام 2000، وهي الفترة التي شهدت طفرة اقتصادية عالمية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي واتجاه العالم نحو الرأسمالية، وأضاف أن جمال استغل خبرته الاقتصادية الواسعة وأسس شركة لإدارة المحافظ المالية في قبرص عام 1990، حيث أدار محافظ لمستثمرين أجانب وعرب وخلايجة، مما حقق له ثروة شرعية ناتجة عن ذكائه وعمله في الخارج وليس من أموال الدولة المصرية.