وسط أجواء إيمانية مبهجة وتكبيرات تملأ الأرجاء، أدى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، مشاركًا آلاف المصلين فرحة العيد.

وشهدت الصلاة حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، تقدمه الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، واللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، وقيادات الأجهزة الأمنية والتنفيذية والعسكرية، ورجال الدين الإسلامي، إلى جانب جموع المواطنين.

بدأت الشعائر بتكبيرات العيد بأصوات نجم دولة التلاوة الشيخ عبدالله عبد الموجود، ومواهب أوقاف الشرقية الشيخ أحمد طاهر والشيخ أحمد عماد، قبل أن يلقي الدكتور ناصر عبد الأعلي مدير عام الدعوة بأوقاف الشرقية خطبة العيد. 

وأكد خلالها أن العشر الأوائل من ذي الحجة من أعظم أيام العام، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْر"، مشيرًا إلى ما تحمله من نفحات إيمانية وأعمال صالحة عظيمة الأجر. 

وبيّن أن عيد الأضحى يرسخ معاني الطاعة والامتثال لأوامر الله، وأن شعيرة الأضحية تعكس التكافل الاجتماعي وإدخال السرور على الأسر الأولى بالرعاية، داعيًا إلى استثمار الأعياد في تعزيز المحبة وصلة الأرحام ونشر روح التعاون بين أفراد المجتمع.

*المحافظ: العيد فرصة للتلاحم والتكاتف*  

وعقب الصلاة، أكد محافظ الشرقية أن المناسبة تحمل معاني عظيمة من الإيمان والتضحية والعطاء، وتدعو إلى التكاتف والتراحم بين أبناء الوطن. وشدد على أن الأعياد تمثل فرصة متجددة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية ونشر السعادة بين الجميع.

ورفع المحافظ والمصلون أكف الضراعة إلى الله أن يحفظ مصر وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتنمية، وأن يوفق القيادة السياسية لما فيه خير الوطن

وحرص المحافظ عقب الصلاة على تبادل التهاني مع المواطنين ومشاركتهم فرحة العيد، والتقاط الصور التذكارية في مشهد يعكس عمق الترابط بين أبناء المحافظة وقياداتها.

واختتم الأشموني حديثه بتهنئة أبناء الشرقية والشعب المصري والأمة الإسلامية بعيد الأضحى، داعيًا الله أن يعيده على مصر بالخير واليمن والبركات، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء.

1000886933
1000886933
1000886931
1000886931
1000886932
1000886932
1000886935
1000886934