نجح مجلس الشباب المصري بمدينة العبور في رسم مشاهد إنسانية مليئة بالبهجة و الاحتواء، عبر مبادرة نوعية حملت عنوان بسمة لكل الأعمار استهدفت إدخال الفرحة إلى قلوب الأسر الأولى بالرعاية، وذلك بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، في إطار جهود مجتمعية تعكس الدور التنموي والإنساني للمجلس في دعم الفئات الأكثر احتياجا وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي.
وجاءت المبادرة بتنظيم المكتب التنفيذي لمجلس الشباب المصري بالعبور، تحت قيادة الدكتورة نعمة محمد، المنسق العام للمجلس بمدينة العبور، والمستشار شريف طايع نائب المنسق العام، وبتوجيهات الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء، حيث تحولت أجواء المبادرة إلى مشهد إنساني نابض بالمحبة والعطاء، تزامنا مع ارتفاع أصوات تكبيرات العيد واقتراب أيامه المباركة، لتؤكد أن الشباب يمثلون القوة المحركة للعمل المجتمعي وصناعة الأثر الإيجابي داخل المجتمع.
ولم تقتصر مبادرة كسوة العيد على المفهوم التقليدي لتوزيع المساعدات، بل حملت بعدا إنسانيا أوسع، استهدف مختلف الفئات العمرية تحت شعار «العيد فرحة للجميع، ولا تكتمل الفرحة إلا بشمول الكل»، في خطوة تعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا بأهمية توسيع مظلة الدعم لتشمل الأسر بمختلف احتياجاتها، بعيدا عن الأنماط المعتادة التي تركز غالبًا على الأطفال فقط.
وشهدت الفعالية مشاركة المهندسة سارة الششتاوي، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بجهاز مدينة العبور الجديدة، وأمين مساعد أمانة تنمية الموارد بحزب مستقبل وطن بمحافظة القليوبية، إلى جانب مجموعة من الشباب المتطوعين الذين جسدوا نموذجا مشرفا للعمل التطوعي وروح المسؤولية المجتمعية، مؤكدين أن فرحة العيد تصبح أكثر اكتمالا عندما تصل إلى كل بيت وتلامس احتياجات كل أسرة.





